السنن الكبرى للبيهقي ١٢٩٦٤

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنَّ هذا اختَرَطَ سَيفِى وأنا نائمٌ، فاستَيقَظتُ وهو في يَدِه صَلْتًا فقالَ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّى؟ فقُلتُ: اللهُ. فقالَ ثانيَةً: مَن يَمنَعُكَ مِنِّى؟ فقُلتُ: اللهُ. فشامَ (٢) السَّيفَ وجَلَسَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد
  3. أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه
  4. حدثنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
  5. عن أبي اليمان ثقة ثبت
  6. شعيب ثقة عابد
  7. الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  8. سنان بن أبى سنان الدؤلى ثقة
  9. أبو سلمه بن عبد الرحمن مع من قبله ثقة، مكثر
النص كما طُبع

١٢٩٦٤ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبَرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنِى شُعَيبٌ، عن الزُّهرِىِّ قال: حَدَّثَنِى سِنانُ بنُ أبى سِنانٍ الدُّؤَلِىُّ وأبو سلمهَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، أن جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ الأنصارِىَّ أخبَرَهُم أنَّه غَزا مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - غَزوَةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمّا قَفَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَفَلَ مَعَه، فأدرَكَتهُمُ القائلَةُ يَومًا في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ (١) فنَزَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وتَفَرَّقَ النّاسُ في العِضاهِ يَستَظِلّونَ بالشَّجَرِ، ونَزَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَحتَ سَمُرَةٍ فعَلَّقَ فيها سَيفَه. قال جابِرٌ: فنِمنا نَومَةً، فإِذا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدعونا فأجبَناه، فإِذا عِندَه أعرابِىٌّ جالِسٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ هذا اختَرَطَ سَيفِى وأنا نائمٌ، فاستَيقَظتُ وهو في يَدِه صَلْتًا فقالَ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّى؟ فقُلتُ: اللهُ. فقالَ ثانيَةً: مَن يَمنَعُكَ مِنِّى؟ فقُلتُ: اللهُ. فشامَ (٢) السَّيفَ وجَلَسَ" . فلَم يُعاقِبْهُ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وقَد فعَلَ ذَلِكَ (٣) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى اليَمانِ، ورَواه مسلمٌ عن أبى بكرٍ الصَّغانِىِّ عن أبى اليَمانِ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٩٦٤ الصفحة