السنن الكبرى للبيهقي ١٠٤١٥
أحمد بن الحسين البيهقي
««اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرِ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- عن أبي عبد الله الحافظ
- أبو بكر أحمد بن الحسن مع من قبله
- أبو زكريا يحيى بن إبراهيم مع من قبله
- أبو العباس محمد بن يعقوب
- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثقة
- عن ابن وهب ثقة حافظ، عابد
- حفص بن ميسرة ثقة، ربما وهم
- عن موسى بن عقبة ثقة فقيه، إمام في المغازي
- عن عطاء بن أبي مروان ثقة
النص كما طُبع
١٠٤١٥ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ وأبو زَكَريّا يَحيَى بن إبراهيمَ قالوا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بن عبد اللهِ بنِ عبد الحَكَم، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي حَفصُ بن مَيْسَرَةَ، عن موسَى بنِ عُقبَةَ، عن عَطاءِ بنِ أبي مَروانَ، عن أبيه، أنَّ كَعبًا حَدَّثَه، أنَّ صُهَيبًا صاحِبَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَه، أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَم يَرَ قَريَةً يُريدُ دُخولَها إلَّا قال حينَ يَراها: "اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ وما أظلَلْنَ، ورَبَّ الأرَضينَ السَّبعِ وما أقلَلْنَ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضلَلْنَ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَينَ، فإِنّا نَسأَلُكَ خَيرَ هذهِ القَريَةِ وخَيرَ أهلِها، ونَعوذُ بكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها وشَرِّ ما فيها" (٢) . ذِكرُ "أبيه" سَقَطَ مِن رِوايَةِ أبي زَكَريّا وأبِي بكرٍ، وهو في رِوايَةِ أبي عبد اللهِ ⦗٥٣٠⦘ الحافظ، وهو فيه؛ فقَد رَواه ابنُ أبي أوَيسٍ عن ابنِ وهبٍ كَذَلِكَ (١) . وقالَ سَعدُ (٢) بن عبد الحَميدِ عن ابنِ أبي الزِّنادِ عن موسَى بنِ عُقبَةَ عن عَطاءِ بنِ أبي مَروانَ عن أبيه عن عبد الرَّحمَنِ بنِ مُغيثٍ عن كَعبٍ عن صُهَيبٍ (٣) . وروِيَ ذَلِكَ مِن وجهٍ ضَعيفٍ عن أبي مَروانَ الأسلَمِيِّ عن أبيه عن جَدِّه قال: خَرَجْنا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلَى خَيبَرَ. فذَكَرَ نَحوَه (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٠٤١٥ الصفحة