مسند أحمد ٢٢٢٩٣
أحمد بن محمد بن حنبل · طريقان تحت هذا الرقم
الطريق ١ من ٢
«" يَا سَعْدُ أَعِنْدِي تَتَمَنَّى الْمَوْتَ؟ " " يَا سَعْدُ إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ فَمَا طَالَ عُمْرُكَ أَوْ حَسُنَ مِنْ عَمَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو المغيرة ثقة
- حدثنا معان بن رفاعة لين الحديث، كثير الإرسال
- حدثني علي بن يزيد ضعيف
- عن القاسم أبي عبد الرحمن صدوق يغرب كثيرا
- عن أبي أمامة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٢٢٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَّرَنَا وَرَقَّقَنَا، فَبَكَى سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ فَقَالَ: يَا لَيْتَنِي مِتُّ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا سَعْدُ أَعِنْدِي تَتَمَنَّى الْمَوْتَ؟ " فَرَدَّدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مرار (١) ، ثُمَّ قَالَ: " يَا سَعْدُ إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ فَمَا طَالَ عُمْرُكَ أَوْ حَسُنَ مِنْ عَمَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " (٢)
الطريق ٢ من ٢
«" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَفَرَغَ اللهُ مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ فَيَبْقَى رَجُلَانِ، فَيُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ رُدُّوهُ، فَيَرُدُّونَهُ. قَالَ لَهُ: لِمَ الْتَفَتَّ؟ قَالَ: إِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ لَقَدْ أَعْطَانِي اللهُ حَتَّى لَوْ أَنِّي أَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مَا عِنْدِي شَيْئًا "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عبد الله بن المبارك ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
- أخبرنا رشدين بن سعد ضعيف
- حدثني أبو هانئ الخولاني لا بأس به
- عن عمرو بن مالك الجنبي ثقة
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٢٢٩٣ - حَدَّثَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ (٣) ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَفَرَغَ اللهُ مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ فَيَبْقَى رَجُلَانِ، فَيُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ رُدُّوهُ، فَيَرُدُّونَهُ. قَالَ لَهُ: لِمَ الْتَفَتَّ؟ قَالَ: إِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ لَقَدْ أَعْطَانِي اللهُ حَتَّى لَوْ أَنِّي أَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مَا عِنْدِي شَيْئًا " قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَهُ يُرَى السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ (٤)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف جداً كسابقه. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ورقة ١٦١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير"»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٢٢٩٣ص 627 https://shamela.ws/book/25794/18477 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد. أبو هانئ الخولاني: هو حميد ابن هانئ، وفضالة بن عبيد: هو ابن نافذ بن قيس الأنصاري، صحابي. وهو في "الزهد - زوائد نعيم" لابن المبارك برقم»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٢٢٩٣ص 454 https://shamela.ws/book/25794/18960
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده ضعيف جداً كسابقه. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ورقة ١٦١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير"
ص 627 https://shamela.ws/book/25794/18477 - تعليق
إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد. أبو هانئ الخولاني: هو حميد ابن هانئ، وفضالة بن عبيد: هو ابن نافذ بن قيس الأنصاري، صحابي. وهو في "الزهد - زوائد نعيم" لابن المبارك برقم
ص 454 https://shamela.ws/book/25794/18960