مسند أحمد ٢٠٠

أحمد بن محمد بن حنبل

٢٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ⦗٣٢٩⦘ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ (١) .

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عبد الرحمن ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث
  3. عن سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  4. عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  5. عن عمرو بن ميمون ثقة عابد
  6. عن عمر بن الخطاب صحابي
النص كما طُبع

٢٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ⦗٣٢٩⦘ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي، عمرو بن ميمون: هو الأودي، والحديث مكرر ٨٤ مع زيادة ونقص. ثبير، بفتح الثاء المثلثة: جبل بين مكة وعرفة.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٠٠ص 250 https://shamela.ws/book/98139/250
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وإن كان قد تغير، فإن سماع سفيان منه قبل تغيُّره. وأخرجه البخاري»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٠٠ص 329 https://shamela.ws/book/25794/305

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٠٠ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٢٠٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي، عمرو بن ميمون: هو الأودي، والحديث مكرر ٨٤ مع زيادة ونقص. ثبير، بفتح الثاء المثلثة: جبل بين مكة وعرفة.

    ص 250 https://shamela.ws/book/98139/250
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وإن كان قد تغير، فإن سماع سفيان منه قبل تغيُّره. وأخرجه البخاري

    ص 329 https://shamela.ws/book/25794/305