مسند أحمد ١٢٦٣٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" كَيْفَ أَنْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا؟ " " لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا، لَلَقِيتَ اللهَ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- أخبرنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن جابر ضعيف رافضي
- عن خيثمة لين الحديث
- عن أنس صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٢٦٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، يَعُودُهُ وَهُوَ يَشْكُو عَيْنَيْهِ، قَالَ: " كَيْفَ أَنْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا؟ " ، قَالَ: إِذًا أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ، قَالَ: " لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا، لَلَقِيتَ اللهَ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، جابر: هو ابن يزيد الجُعْفي، وهو ضعيف، وكذا خيثمة: وهو ابن أبي خيثمة أبو نصر. سفيان: هو الثوري. وانظر»
على الحديثطبعة الرسالة ١٢٦٣٦ص 83 https://shamela.ws/book/25794/9805
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٢٦٣٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، جابر: هو ابن يزيد الجُعْفي، وهو ضعيف، وكذا خيثمة: وهو ابن أبي خيثمة أبو نصر. سفيان: هو الثوري. وانظر
ص 83 https://shamela.ws/book/25794/9805