سنن أبي داود ٧٦٦
سليمان بن الأشعث السجستاني
«سَأَلْتُ عَائِشَةَ : بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَفْتَتِحُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامَ اللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، كَانَ إِذَا قَامَ كَبَّرَ عَشْرًا، وَحَمِدَ اللهَ عَشْرًا، وَسَبَّحَ عَشْرًا، وَهَلَّلَ عَشْرًا، وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي، وَيَتَعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثقة عابد
- نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
- أخبرني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ صدوق له أوهام
- أخبرني أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَازِيُّ صدوق
- عن عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، صدوق
- قال عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- عن أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، أَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَازِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ : بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَفْتَتِحُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامَ اللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، كَانَ إِذَا قَامَ كَبَّرَ عَشْرًا، وَحَمِدَ اللهَ عَشْرًا، وَسَبَّحَ عَشْرًا، وَهَلَّلَ عَشْرًا، وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي، وَيَتَعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن. وأخرجه النسائى في "الكبرى"»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٧٦٦ص 77 https://shamela.ws/book/117359/698
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن. وأخرجه النسائى في "الكبرى"
ص 77 https://shamela.ws/book/117359/698