سنن أبي داود ٦٤١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثقة ثبت
  3. ثنا ‌حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثقة فاضل
  4. ثنا ‌حَمَّادٌ ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  5. عن ‌قَتَادَةَ ثقة ثبت
  6. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
  7. عن ‌صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ صحابي
  8. عن ‌عَائِشَةَ، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  9. أنه ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  10. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٤١ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا ‌حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، ثَنَا ‌حَمَّادٌ ، عَنْ ‌قَتَادَةَ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ ‌صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ» . قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن، صفية بنت الحارث -وهي العبدرية أم طلحة الطلحات- روى عنها محمَّد بن سيرين وقتادة، وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين ٤/ ٣٨٥ - ٣٨٦، وتفرد ابن حجر في "التقريب" فعدها صحابية، ولم يُتابَع، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تنزل عندها بالبصرة بعد و»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٦٤١ص 478 https://shamela.ws/book/117359/607

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٦٤١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٦٤١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن، صفية بنت الحارث -وهي العبدرية أم طلحة الطلحات- روى عنها محمَّد بن سيرين وقتادة، وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين ٤/ ٣٨٥ - ٣٨٦، وتفرد ابن حجر في "التقريب" فعدها صحابية، ولم يُتابَع، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تنزل عندها بالبصرة بعد وقعة الجمل، وباقي رجاله ثقات. حماد: هو ابن سلمة. وأ

    ص 478 https://shamela.ws/book/117359/607