سنن أبي داود ٦٣٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلَاتِهِ خُيَلَاءَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن مسعود،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثقة حافظ
  3. ثنا ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة حافظ, غلط في أحاديث
  4. عن ‌أَبِي عَوَانَةَ ثقة ثبت، من السابعة
  5. عن ‌عَاصِمٍ ثقة
  6. عن ‌أَبِي عُثْمَانَ ثقة ثبت عابد
  7. عن ‌ابْنِ مَسْعُودٍ، صحابي
  8. سمعت ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٣٧ - حَدَّثَنَا ‌زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثَنَا ‌أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ ‌أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ ‌عَاصِمٍ ، عَنْ ‌أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ‌ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلَاتِهِ خُيَلَاءَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ» . قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، مِنْهُمْ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، إلا أنه قد اختلف على عاصم -وهو ابن سليمان الأحول- في رفعه ووقفه كما قال المصنف، والوقف أصح، لكن قال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ٢٥٧: مثل هذا لا يقُال بالرأي، يعني أن له حكمَ المرفوع. أبو داود: هو الطيالسي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليش»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٦٣٧ص 475 https://shamela.ws/book/117359/604
  • أبو داود السجستاني

    «رَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، مِنْهُمْ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَأَبُو مُعَاوِيَة»

    على الحديثطبعة دهلي مع عون المعبود ٦٣٧ص 243 https://shamela.ws/book/654/862

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٦٣٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٦٣٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، إلا أنه قد اختلف على عاصم -وهو ابن سليمان الأحول- في رفعه ووقفه كما قال المصنف، والوقف أصح، لكن قال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ٢٥٧: مثل هذا لا يقُال بالرأي، يعني أن له حكمَ المرفوع. أبو داود: هو الطيالسي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النهدي. وهو

    ص 475 https://shamela.ws/book/117359/604