سنن أبي داود ٥٠٦٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ دَعَا: رَبِّ اغْفِرْ لِي. قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ قَالَ الْوَلِيدُ: أَوْ قَالَ: دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبادة بن الصامت

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، ثقة حافظ متقن
  3. نا ‌الْوَلِيدُ ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  4. قال ‌الْأَوْزَاعِيُّ، ثقة جليل
  5. حدثني ‌عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ ثقة
  6. حدثني ‌جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ مختلف في صحبته
  7. عن ‌عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
  8. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٠٦٠ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، نَا ‌الْوَلِيدُ قَالَ: قَالَ ‌الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي ‌عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ حَدَّثَنِي ‌جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ ‌عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ دَعَا: رَبِّ اغْفِرْ لِي. قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ قَالَ الْوَلِيدُ: أَوْ قَالَ: دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم وقد صرح بالتحديث في رواية الترمذي والنسائي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه ابن ماجه»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٠٦٠ص 398 https://shamela.ws/book/117359/4287

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٥٠٦٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥٠٦٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم وقد صرح بالتحديث في رواية الترمذي والنسائي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه ابن ماجه

    ص 398 https://shamela.ws/book/117359/4287