سنن أبي داود ٤٨١٣

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ، فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر بن عبد الله

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسَدَّدٌ، ثقة حافظ
  3. نا ‌بِشْرٌ، ثقة، ثبت، عابد
  4. نا ‌عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ لا بأس به
  5. حدثني ‌رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، صدوق, اختلط بآخره
  6. عن ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صحابي
  7. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  8. عن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٨١٣ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ، نَا ‌بِشْرٌ، نَا ‌عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ حَدَّثَنِي ‌رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، عَنْ ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً ⦗٤٠٤⦘ فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ، فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَهُوَ شُرَحْبِيلُ يَعْنِي رَجُلًا مِنْ قَوْمِي كَأَنَّهُمْ كَرِهُوهُ، فَلَمْ يُسَمُّوهُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث حسن لغيره. وهذا إسناد ضعيف فيه رجل مبهم، وقد بينه أبو داود بإثر الحديث، فقال: هو شرحبيل، وشرحبيل هذا: هو ابن سعد الأنصاري، ضعفه غير واحد من الأئمة، لكنه يُعتبر به كما قال الدارقطني. وله طريق آخر حسن في المتابعات عند ابن عدي ١/ ٣٥٦ فلعل حديث البا»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٨١٣ص 189 https://shamela.ws/book/117359/4078

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٨١٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٨١٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث حسن لغيره. وهذا إسناد ضعيف فيه رجل مبهم، وقد بينه أبو داود بإثر الحديث، فقال: هو شرحبيل، وشرحبيل هذا: هو ابن سعد الأنصاري، ضعفه غير واحد من الأئمة، لكنه يُعتبر به كما قال الدارقطني. وله طريق آخر حسن في المتابعات عند ابن عدي ١/ ٣٥٦ فلعل حديث الباب يتقوى به، فيكون حسناً. وسيأتي عند المصنف برقم

    ص 189 https://shamela.ws/book/117359/4078