سنن أبي داود ٤٧٢٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر بن عبد الله

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صدوق
  3. نا ‌أَبِي صدوق
  4. حدثني ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ثقة يغرب، تكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه
  5. عن ‌مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ثقة فقيه، إمام في المغازي
  6. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ثقة فاضل
  7. عن ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صحابي
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٧٢٧ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، نَا ‌أَبِي ، حَدَّثَنِي ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ ‌مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، ⦗٣٧٣⦘ عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده جيد، كما قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" ٨/ ٢٣٩، وصححه الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٨/ ٦٦٥، والسيوطي في" الدر المنثور" ٧/ ٢٧٤. وهو في "مشيخة ابن طهمان" ص ٧٢. وأخرجه ابن أبي حاتم كما عند ابن كثير في "تفسيره" ٨/ ٢٣٩، والطبراني في. "الأوسط"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٧٢٧ص 109 https://shamela.ws/book/117359/3998

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٧٢٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٧٢٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده جيد، كما قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" ٨/ ٢٣٩، وصححه الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٨/ ٦٦٥، والسيوطي في" الدر المنثور" ٧/ ٢٧٤. وهو في "مشيخة ابن طهمان" ص ٧٢. وأخرجه ابن أبي حاتم كما عند ابن كثير في "تفسيره" ٨/ ٢٣٩، والطبراني في. "الأوسط"

    ص 109 https://shamela.ws/book/117359/3998