سنن أبي داود ٤٤٤٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ امْرَأَةً قَالَ: فِي حَدِيثِ أَبَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنَّهَا زَنَتْ وَهِيَ حُبْلَى، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيًّا لَهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَجِئْ بِهَا فَلَمَّا أَنْ وَضَعَتْ جَاءَ بِهَا فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَصَلَّوْا عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمران بن حصين

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
  3. أن ‌هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر
  4. ‌وَأَبَانَ بْنَ يَزِيدَ مع من قبله ثقة له أفراد
  5. عن ‌يَحْيَى ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  6. عن ‌أَبِي قِلَابَةَ، ثقة فاضل، كثير الإرسال
  7. عن ‌أَبِي الْمُهَلَّبِ ثقة
  8. عن ‌عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٤٤٠ - حَدَّثَنَا ‌مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ ‌هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ ‌وَأَبَانَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَاهُمُ الْمَعْنَى عَنْ ‌يَحْيَى ، عَنْ ‌أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ ‌أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ ‌عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ «أَنَّ امْرَأَةً قَالَ: فِي حَدِيثِ أَبَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنَّهَا زَنَتْ وَهِيَ حُبْلَى، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيًّا لَهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَجِئْ بِهَا فَلَمَّا أَنْ وَضَعَتْ جَاءَ بِهَا فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَصَلَّوْا عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا» لَمْ يَقُلْ عَنْ أَبَانَ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. أبو المهلب: هو الجَرمي، عم أبي قلابة، مختلف في اسمه، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وهام الدَّستُوائي: هو ابن أبي عبد الله. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٤٤٠ص 487 https://shamela.ws/book/117359/3726

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٤٤٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٤٤٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. أبو المهلب: هو الجَرمي، عم أبي قلابة، مختلف في اسمه، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وهام الدَّستُوائي: هو ابن أبي عبد الله. وأخرجه مسلم

    ص 487 https://shamela.ws/book/117359/3726