سنن أبي داود ٤٢٩٢

سليمان بن الأشعث السجستاني

«انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ‌ذِي مِخْبَرٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْنَاهُ، فَسَأَلَهُ جُبَيْرٌ عَنِ الْهُدْنَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ، فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَدُقُّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَتَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ذي مخبر

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌النُّفَيْلِيُّ ثقة حافظ
  3. نا ‌عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثقة مأمون
  4. نا ‌الْأَوْزَاعِيُّ ثقة جليل
  5. عن ‌حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ثقة فقيه عابد
  6. قال ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ثقة عابد، يرسل كثيرا.
  7. عن ‌جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ثقة جليل
  8. عن ‌ذِي مِخْبَرٍ صحابي
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٢٩٢ - حَدَّثَنَا ‌النُّفَيْلِيُّ ، نَا ‌عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، نَا ‌الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ ‌حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا إِلَى ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَمِلْتُ مَعَهُمْ، فَحَدَّثَنَا عَنْ ‌جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ الْهُدْنَةِ قَالَ: قَالَ جُبَيْرٌ: «انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ‌ذِي مِخْبَرٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْنَاهُ، فَسَأَلَهُ جُبَيْرٌ عَنِ الْهُدْنَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ، فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ ⦗١٨٣⦘ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَدُقُّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَتَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. وقد سلف مختصراً برقم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٢٩٢ص 351 https://shamela.ws/book/117359/3590

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٢٩٢ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٢٩٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وقد سلف مختصراً برقم

    ص 351 https://shamela.ws/book/117359/3590