سنن أبي داود ٣٩١٩

سليمان بن الأشعث السجستاني

«ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ، وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عروة بن عامر

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثقة حافظ فقيه حجة
  3. ‌وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ مع من قبله ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  4. نا ‌وَكِيعٌ ثقة حافظ عابد
  5. عن ‌سُفْيَانَ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  6. عن ‌حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس
  7. عن ‌عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ مختلف في صحبته
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٩١٩ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ‌وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْمَعْنَى قَالَا: نَا ‌وَكِيعٌ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ ، عَنْ ‌حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ‌عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ - قَالَ أَحْمَدُ -: الْقُرَشِيُّ قَالَ: «ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ، وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن عروة بن عامر مختلف في صحبته، وقد مال إلى القول بصحبته الحافظ في "تهذيب التهذيب"، لكنه قال: الظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة: قلنا: وقد صحح إسنادَه النووي في "رياض الصالحين"، فلم يُصِبْ، وذهب الأكثرون منهم أبو حا»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٩١٩ص 62 https://shamela.ws/book/117359/3303

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٩١٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٩١٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن عروة بن عامر مختلف في صحبته، وقد مال إلى القول بصحبته الحافظ في "تهذيب التهذيب"، لكنه قال: الظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة: قلنا: وقد صحح إسنادَه النووي في "رياض الصالحين"، فلم يُصِبْ، وذهب الأكثرون منهم أبو حاتم وأبو أحمد العسكري والبيهقي في "الدعاء"، وأبو مو

    ص 62 https://shamela.ws/book/117359/3303