سنن أبي داود ٣٣

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثقة، حجة، عابد
  3. نا ‌عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثقة مأمون
  4. عن ‌ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ثقة حافظ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة
  5. عن ‌أَبِي مَعْشَرٍ ثقة
  6. عن ‌إِبْرَاهِيمَ ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  7. عن ‌عَائِشَةَ، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٣ - حَدَّثَنَا ‌أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، نَا ‌عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ ‌أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، إلا أن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يثبت له سماع من عائشة، وإنما دخل عليها ورآها، وقد تبينت الواسطة بينهما -وهو الأسود- كما سيأتي بعده. ابن أبي عروبة: هو سعيد، وعيسى بن يونس روى عنه قبل الاختلاط، وأبو معشر: هو زياد بن كليب الكوفي. وسي»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٣ص 26 https://shamela.ws/book/117359/156

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، إلا أن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يثبت له سماع من عائشة، وإنما دخل عليها ورآها، وقد تبينت الواسطة بينهما -وهو الأسود- كما سيأتي بعده. ابن أبي عروبة: هو سعيد، وعيسى بن يونس روى عنه قبل الاختلاط، وأبو معشر: هو زياد بن كليب الكوفي. وسيأتي بنحوه عند المصنف برقم

    ص 26 https://shamela.ws/book/117359/156