سنن أبي داود ٢٦٩٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَأَخَذَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفِدَاءَ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ}، إِلَى قَوْلِهِ: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} مِنَ الْفِدَاءِ، ثُمَّ أَحَلَّ اللهُ لَهُمُ الْغَنَائِمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمر بن الخطاب

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، ثقة حافظ فقيه حجة
  3. ثنا ‌أَبُو نُوحٍ، ثقة له أفراد
  4. أنا ‌عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب
  5. ثنا ‌سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، ليس به بأس
  6. قال ‌ابْنُ عَبَّاسٍ صحابي
  7. قال ‌عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صحابي
  8. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. عن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  10. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٦٩٠ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا ‌أَبُو نُوحٍ، قَالَ: أَنَا ‌عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: ثَنَا ‌سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: ثَنِي ‌ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ: ثَنِي ‌عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: «لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَأَخَذَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفِدَاءَ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ} ، إِلَى قَوْلِهِ: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} مِنَ الْفِدَاءِ، ثُمَّ أَحَلَّ اللهُ لَهُمُ الْغَنَائِمَ» ⦗١٤⦘ قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ - يُسْأَلُ عَنِ اسْمِ أَبِي نُوحٍ، فَقَالَ: أَيْشْ تَصْنَعُ بِاسْمِهِ، اسْمُهُ اسْمٌ شَنِيعٌ. قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : اسْمُهُ قُرَادٌ، وَالصَّحِيحُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي من أجل عكرمة بن عمار. سماك الحنفي: هو ابن الوليد أبو زُمَيل -مصغراً-، وأبو نوح سيعرِّفه المصنِّف. وقد نقل ابن كثير في أول سورة الأنفال تصحيح هذا الحديث عن علي ابن المديني والترمذي. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٦٩٠ص 326 https://shamela.ws/book/117359/2215

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٦٩٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٦٩٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي من أجل عكرمة بن عمار. سماك الحنفي: هو ابن الوليد أبو زُمَيل -مصغراً-، وأبو نوح سيعرِّفه المصنِّف. وقد نقل ابن كثير في أول سورة الأنفال تصحيح هذا الحديث عن علي ابن المديني والترمذي. وأخرجه مسلم

    ص 326 https://shamela.ws/book/117359/2215