سنن أبي داود ٢٢٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«قُلْتُ ‌لِعَائِشَةَ : أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ فِي آخِرِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ. قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً. قُلْتُ: أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ أَمْ فِي آخِرِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا أَوْتَرَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ فِي آخِرِهِ. قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً. قُلْتُ: أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُخَافِتُ بِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا جَهَرَ بِهِ وَرُبَّمَا خَفَتَ. قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه لعائشة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسَدَّدٌ، ثقة حافظ
  3. ثنا ‌مُعْتَمِرٌ ثقة
  4. ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، طريق آخر ثقة حافظ فقيه حجة
  5. ثنا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثقة حافظ
  6. ثنا ‌بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ صدوق، رمي بالقدر
  7. عن ‌عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ثقة فاضل
  8. عن ‌غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، مختلف في صحبته
  9. قال ‌لِعَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  10. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٦ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ، قَالَ: ثَنَا ‌مُعْتَمِرٌ (ح) وَثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: ثَنَا ‌بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ ‌عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ ‌غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: «قُلْتُ ‌لِعَائِشَةَ : أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ فِي آخِرِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ. قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً. قُلْتُ: أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ أَمْ فِي آخِرِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا أَوْتَرَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ فِي آخِرِهِ. قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً. ⦗٩٠⦘ قُلْتُ: أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُخَافِتُ بِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا جَهَرَ بِهِ وَرُبَّمَا خَفَتَ. قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. معتمر: هو ابن سليمان، وإسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلية. وأخرجه النسائي في "الكبرى"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٢٦ص 162 https://shamela.ws/book/117359/292

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٢٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٢٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. معتمر: هو ابن سليمان، وإسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلية. وأخرجه النسائي في "الكبرى"

    ص 162 https://shamela.ws/book/117359/292