سنن أبي داود ٢٢٢

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسَدَّدٌ ثقة حافظ
  3. ‌وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ مع من قبله ثقة ثبت
  4. ثنا ‌سُفْيَانُ، ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. عن ‌الزُّهْرِيِّ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. عن ‌أَبِي سَلَمَةَ ثقة، مكثر
  7. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٢ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ ‌وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ⦗٨٩⦘ قَالَا: ثَنَا ‌سُفْيَانُ، عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ‌أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمَّد بن مسلم، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٢٢ص 159 https://shamela.ws/book/117359/289

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٢٢ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٢٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمَّد بن مسلم، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم

    ص 159 https://shamela.ws/book/117359/289