سنن أبي داود ١٢٩٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى أَنْ تَشَهَّدَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَأَنْ تَبَأَسَ، وَتَمَسْكَنَ وَتُقْنِعَ بِيَدَيْكَ، وَتَقُولَ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ، فَهِيَ خِدَاجٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المطلب،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌ابْنُ الْمُثَنَّى ثقة ثبت
  3. نا ‌مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ثقة متقن
  4. نا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. حدثني ‌عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثقة
  6. عن ‌أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ
  7. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ مجهول
  8. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته
  9. عن ‌الْمُطَّلِبِ، صحابي
  10. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  11. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٢٩٦ - حَدَّثَنَا ‌ابْنُ الْمُثَنَّى ، نَا ‌مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا ‌شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي ‌عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ ‌أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ‌الْمُطَّلِبِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى أَنْ تَشَهَّدَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَأَنْ تَبَأَسَ، وَتَمَسْكَنَ وَتُقْنِعَ بِيَدَيْكَ، وَتَقُولَ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ، فَهِيَ خِدَاجٌ» . سُئِلَ ‌أَبُو دَاوُدَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ مَثْنَى، قَالَ: إِنْ شِئْتَ مَثْنَى، وَإِنْ شِئْتَ أَرْبَعًا.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء، وضعفه الدارقطني، وقال البخاري في "التاريخ" ٥/ ١٣: لم يصح حديثه. ابن المثنى: هو محمد العنزي، والمُطلِب: هو ابن ربيعه الهاشمي. وأخرجه ابن ماجه»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٢٩٦ص 467 https://shamela.ws/book/117359/1088

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٢٩٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٢٩٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء، وضعفه الدارقطني، وقال البخاري في "التاريخ" ٥/ ١٣: لم يصح حديثه. ابن المثنى: هو محمد العنزي، والمُطلِب: هو ابن ربيعه الهاشمي. وأخرجه ابن ماجه

    ص 467 https://shamela.ws/book/117359/1088