سنن أبي داود ١٢٠٨

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعَصْرِ، وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلُ ذَلِكَ إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعِشَاءِ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه معاذ بن جبل:

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، ثقه عابد.
  3. نا ‌الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ثقة فاضل عابد
  4. ‌وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ مع من قبله ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  5. عن ‌هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، صدوق له أوهام ورمي بالتشيع
  6. عن ‌أَبِي الزُّبَيْرِ صدوق إلا أنه يدلس
  7. عن ‌أَبِي الطُّفَيْلِ، له رؤية
  8. عن ‌مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: صحابي
  9. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  10. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٢٠٨ - حَدَّثَنَا ‌يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، نَا ‌الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، ‌وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ ‌هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ‌أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ‌أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ ‌مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعَصْرِ، وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلُ ذَلِكَ إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعِشَاءِ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا» . قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ الْمُفَضَّلِ وَاللَّيْثِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، هشام بن سعد لين الحديث. وقال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٥٨٣ قد خالف هشاماً الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة وغيرهم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٢٠٨ص 406 https://shamela.ws/book/117359/1027

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٢٠٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٢٠٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، هشام بن سعد لين الحديث. وقال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٥٨٣ قد خالف هشاماً الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة وغيرهم

    ص 406 https://shamela.ws/book/117359/1027