سنن أبي داود ١٠٠١
سليمان بن الأشعث السجستاني
«أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَرُدَّ عَلَى الْإِمَامِ، وَأَنْ نَتَحَابَّ، وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجُمَاهِرِ ثقة
- نا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ضعيف
- عن قَتَادَةَ ثقة ثبت
- عن الْحَسَنِ ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
- عن سَمُرَةَ، صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٠٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجُمَاهِرِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: «أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَرُدَّ عَلَى الْإِمَامِ، وَأَنْ نَتَحَابَّ، ⦗٣٨٣⦘ وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ».
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف. الحسن- وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سمرة- وهو ابن جندب. وسعيد بن بشير حسن في المتابعات، وقد توبع. فتبقى عنعنةُ الحسن البصري. ومع ذلك فقد حسنه الحافظ وابن خزيمة والحاكم وسكت عند الذهبي. وأخرجه ابن ماجه»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٠٠١ص 242 https://shamela.ws/book/117359/863
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف. الحسن- وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سمرة- وهو ابن جندب. وسعيد بن بشير حسن في المتابعات، وقد توبع. فتبقى عنعنةُ الحسن البصري. ومع ذلك فقد حسنه الحافظ وابن خزيمة والحاكم وسكت عند الذهبي. وأخرجه ابن ماجه
ص 242 https://shamela.ws/book/117359/863