النعمان بن بشير

النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج

Kunya
أبو عبد الله
Lineage
الأنصاري، الخزرجي, المدني، القاضي، الكوفي
Generation
له ولأبويه صحبة
Died
60هـ، أو: 64هـ، أو: 65هـ، أو: 66هـ
Place
حمص، وقيل: بين دمشق وحمص، وقيل: سلمية
Ibn Hajarله ولأبويه صحبة

What the critics said of him · 17

  • يحيى بن معين

    وقال فيما رواه عباس الدوري عنه ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فيه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث الشعبي؛ فإنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن في الجسد مضغة، والباقي من حديث النعمان إنما، هو عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه سمعت

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 411) Page
  • يحيى بن معين

    وقال يحيى بن معين: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وأهل العراق يصححون سماعه منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 411) Page
  • يحيى بن معين

    وقال يحيى بن معين: ليس يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا يقول فيه: سمعت، إلا في حديث الشعبي: الجسد مضغة، والباقي من حديثه إنما هو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ليس فيه سمعت. وقال أيضا: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأهل العراق يصححون سماعه منه. وقال أبو نعيم: كان أميرا على الكوفة في عهد معاوية. وقال أبو حاتم: كان أميرا على الكوفة تسعة أشهر. وقال مسهر عن سعيد بن عبد العزيز: كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد. وقال سماك بن حرب: استعمله معاوية على الكوفة، وكان من أخطب من سمعت. وقال الهيثم بن عدي: عزله معاوية عن الكوفة ثم ولاه حمص

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 228) Page
  • يحيى بن معين

    قال يحيى بن معين: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل العراق يصححون سماعه منه. وقال فيما رواه عباس الدوري عنه: ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث فيه سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا في حديث الشعبي، فإنه يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن في الجسد مضغة " والباقي من حديث النعمان إنما هو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه سمعت

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 540) Page
  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه حميد بن عبد الرحمن، والشعبي، وأبو إسحاق ([الهمداني] ، وسماك بن حرب، وابنه محمد بن النعمان، وكان أميرا على الكوفة [تسعة أشهر] سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 444) Page
  • أبو زرعة العراقي

    قلت: الصواب الجزم بصحبته وسماعه، وإنما ذكرته لكلام ابن معين، والله أعلم، انتهى

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 540) Page
  • ابن حجر العسقلاني

    له ولأبويه صحبة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1004) Page
  • ابن حجر العسقلاني

    تقدم تمام نسبه في ترجمة والده في حرف الباء الموحدة، يكنى أبا عبد الله، وهو مشهور، له ولأبيه صحبة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 77) Page
  • جمال الدين المزي

    وحبيب بن يساف (س) ، على خلاف فيه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 411) Page
  • جمال الدين المزي

    صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن صاحبه،

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 411) Page
  • جمال الدين المزي

    وعبد الله بن عتبة بن مسعود (ق) ، على شك في ذلك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 411) Page
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    كناه مُعَاوِيَة بْن صالح، قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مبارك عَنْ خَالِد بْن عَبْد اللَّه عَنْ مغيرة عَنِ الشَّعْبِيّ قَالَ كَانَ مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان بعث النعمان بْن بشير أميرا على الكوفة فكَانَ عليها سبعة أشهر

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 75) Page
  • ابن حبان البستي

    أَبُو عَبْد اللَّه نزل الْكُوفَة وَكَانَ يَليهَا لمعاوية ثمَّ ولي قَضَاء دمشق وَقتل بحمص قَتله خَالِد بْن خلي الكلَاعِي بعد وقْعَة المرج براهط وَكَانَ عَاملا لِابْنِ الزبير على حمص وَكَانَت أمه عمْرَة بنت رَوَاحَة أُخْت عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة وَهُوَ أول مَوْلُود ولد من الْأَنْصَار بِالْمَدِينَةِ

    الثقات الثقات (3/ 409) Page
  • شمس الدين الذهبي

    الامير أبو عبد الله عن عروة وأبي قلابة وسماك ولي حمص ليزيد قتل في آخر سنة ٦٤ ع

    الكاشف الكاشف (2/ 322) Page
  • محمد بن سعد

    من بني الحارث بن الخزرج. وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة من بني الحارث بن الخزرج. ويكنى النعمان أبا عبد الله وكان أول مولود من الأنصار ولد بالمدينة بعد هجرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولد في شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا من هجرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا في رواية أهل المدينة وأما أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة في مولده. وكان ولي الكوفة لمعاوية بن أبي سفيان وأقام بها. وكان عثمانيا ثم عزله معاوية بن أبي سفيان فصار إلى الشام. فلما مات يزيد بن معاوية دعا النعمان لابن الزبير. وكان عاملا على حمص. فلما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط في ذي الحجة سنة أربع وستين في خلافة مروان بن الحكم هرب النعمان بن بشير من حمص فطلبه أهل حمص فأدركوه فقتلوه واحتزوا رأسه ووضعوه في حجر امرأته الكلبية. قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب أن معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة. وكان والله من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 122) Page
  • ابن عبد البر

    (١) ، مِن بني كعبِ بنِ الحارثِ بنِ الخَزْرَجِ، وأُمُّه عَمْرةُ بنتُ رَواحةَ، أختُ عبدِ اللهِ ابنِ رَواحةَ، وُلِد قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ بثَمَانِ (٢) سنينَ، وقيل: سِتَّ سنينَ. والأَوَّلُ أَصَحُّ إن شاء اللهُ تعالى؛ لأنَّ الأكثرَ يقولون: إنَّه وُلِد هو وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ عامَ اثنينِ (١) مِن الهجرةِ في ربيعٍ الآخِرِ على رأسِ أربعةَ عَشَرَ شهرًا مِن مَقْدَمِ رسولِ اللهِ ﷺ المدينةَ، وذكَر الطبريُّ، قال (٢) : حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سعدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عمرَ الوَاقِديُّ، قال: حدَّثنا مصعبُ بنُ ثابتٍ، عن أبي الأسودِ، قال: ذُكِر النُّعْمانُ بنُ بَشِيرٍ عندَ عبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ فقال: هو أَسَنُّ مِنِّي بستةِ أشهرٍ، قال أبو الأسودِ: وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ على رأسِ عشرينَ شهرًا مِن مُهاجَرِ رسولِ اللهِ ﷺ ، ووُلِد النُّعْمانُ على رأسِ أربعةَ عَشَرَ شَهرًا في ربيعٍ الآخَرِ. وهو أَوَّلُ مولودٍ وُلِد للأنصارِ بعدَ الهجرةِ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، لا يُصَحِّحُ بعضُ أهلِ الحديثِ سماعَه مِن رسولِ اللهِ ﷺ ، وهو عندي صحيحٌ؛ لأنَّ الشَّعْبِيَّ يقولُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ في حديثَيْنِ أو ثلاثةٍ. وقد حدَّثني عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ الأُشْنَانِيُّ ببغدادَ (٣) ، قدِم ونحنُ بها مِن الشَّامِ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ [بنِ زِبرِيقٍ] (٤) ، قالَ، حدَّثنا بَقِيَّةُ بنُ الوليدِ، قالَ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي مريمَ، عن عَطِيَّةَ بنِ قيسٍ الكِلابِيِّ وضَمْرَةَ بنِ حَبِيبٍ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ. وحدَّثنا عبدُ الوارثِ [بنُ سفيانَ] (١) ، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ كَثِيرِ بن دينارٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عِرْقٍ اليَحْصُبِيِّ، عن أبيه، عن النُّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ -واللفظُ لحديثِ عثمانَ بنِ كثيرٍ- قال: أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ ﷺ عِنَبٌ مِن الطَّائِفِ، فقال لي: "خُذْ هذا العُنقُودَ فَأَبْلِغْه أُمَّك" ، قال: فأَكَلْتُه قبلَ أَنْ أُبْلِغَهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا كان بعدَ لَيَالٍ، قال: "ما فعَل العُنْقُودُ؟ هل بَلَّغْتَه؟ " ، قلتُ: لا، فَسَمَّانِي غُدَرَ (٢) ، وفي حديثِ بَقِيَّةَ: فأَخَذ رسولُ اللهِ ﷺ بِأُذُنِي، وقال لي: "يا (٣) غُدَرُ" ، وفي حديثِ بَقِيَّةَ أيضًا: أنَّه أَعْطَاهُ قِطْفَيْنِ مِن عنبٍ، فقال له: "كُلْ هذا، وبَلِّغْ هذا إلى أُمِّك" ، فأَكَلَهما، ثمَّ سألَ أُمَّه، وذكَر الخبرَ بمعنَى ما ذكَرْنا (٤) . كان النُّعْمانُ أميرًا على الكوفةِ لمعاويةَ تسعةَ أشهرٍ، ثم كان أميرًا على حمصَ لمعاويةَ، ثم ليزيدَ، فلمَّا ماتَ يزيدُ صار (٥) زُبَيريًّا، فخالَفه أهلُ حمصَ، فأخرَجوه منها، واتَّبَعوه وقتَلوه، وذلك بعدَ وقعةِ مَرْجِ رَاهِطٍ. وكان كريمًا جَوَادًا شاعِرًا، يُرْوَى أنَّ أعشَى هَمْدَانَ تَعَرَّضَ ليزيدَ ابنِ معاويةَ فحَرَمَه، فَمَرَّ بالنُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ الأنصارِيِّ وهو على حمصَ، فقال: ما عندِي ما أُعْطِيك، ولكنْ معي عشرونَ ألفًا مِن أهلِ (١) اليمنِ، فإنْ شئتَ سألتُهم (٢) لك، فقال: قد شئتُ، فصعِد النُّعْمَانُ المنبرَ، واجتَمَع إليه أصحابُه، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه، ثمَّ ذكَر أعشَى هَمْدانَ، فقال: إن أخاكم أعشَى هَمْدان قد أصابَتْه حاجةٌ، ونَزَلَتْ به جائِحةٌ، وقد عَمَد إليكم، فما تَرَوْن؟ قالوا: دينارٌ دينارٌ، فقال: لا، ولكن بينَ اثنَيْنِ دينارٌ، فقالوا: قد رَضِينا، فقال: إن شِئْتُم عَجَّلتُها له مِن بيتِ المالِ مِن عطائِكم (٣) ، وقاصَصْتُكم إذا خرَجتْ (٤) عَطايَاكم، قالوا: نعم، فأَعْطاه النُّعْمَانُ عَشَرَةَ آلافِ دينارٍ مِن عَطِيَّاتِهم (٥) ، فقبَضها الأعشىَ، وأنشَأ يقولُ (٦) : لم (٧) أَرَ للحَاجَاتِ عندَ التِمَاسها … كَنُعْمانَ نعْمَانِ النَّدَى ابْنِ بَشِيرِ إذا قال أَوْفَى [ما يقولُ] (١) ولم يَكُنْ … كَكَاذِبَةِ (٢) الأقوامِ حبلَ غُرُورِ (٣) مَتَى أَكْفُرِ النُّعْمانَ لم أَكُ شَاكِرًا … ولا خيرَ فيمَن لم يَكُنْ بِشَكُورِ والنُّعْمانُ بنُ بَشِيرٍ هو القائلُ فيما زعَم أهلُ الأخبارِ ورواةُ الأشعارِ (٤) : وإِنِّي لأُعطِي المالَ مَن ليس سائِلًا … وأُدرِكُ للمَوْلَى المُعانِدِ بالظُّلْمِ وإنِّي مَتَى ما يَلْقَنِي صارِمًا له … فَمَا بينَنا عندَ الشَّدَائدِ مِن صُرْمِ فلا تَعْدُدِ المَوْلَى شَرِيكَكَ فِي الْغِنَى … ولكنَّما المَوْلَى شَرِيكُك في العُدْمِ إذا مَتَّ ذو القُرْبَى إِليك بِرحْمِهِ … وغَشَّك واسْتَغْنَى فليس بِذِي رَحْمِ [ولكنَّ ذا القُربى] (٥) الذي يَسْتَخِفُّه (٦) … أَذَاكَ ومَن يَرْمِي العدوَّ الذي تَرْمِي وذكَر المَدَائنيُّ، عن يعقوبَ بنِ داودَ الثَّقَفِيِّ، ومَسْلمةَ بنِ مُحارِبٍ، وغيرِهما، قالوا: لَمَّا قُتِل الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ بِمَرْجِ رَاهِطٍ، وذلك للنِّصفِ مِن ذي الحِجَّةِ سنةَ أربعٍ وسِتِّينَ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ، أَرادَ النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرٍ أن يَهْرُبَ مِن حمصَ، وكان عامِلًا عليها، فخالفَ (١) ودَعا لابنِ الزُّبَيْرِ فَطَلَبَه أهلُ حمصَ فقَتَلوه، واحْتَزُّوا رأسَه، فقالَتِ امرأتُه الكَلبيَّةُ: أَلْقُوا رأسَه فى حَجْرِي؛ فأنا أَحَقُّ به، وكانَتْ قبلَه عندَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، فقال لامرأتِه مَيْسونَ أُمِّ يزيدَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي إليها، فأَتَتْها، فَنَظَرتْ، ثمَّ رَجَعتْ، فقالَتْ: ما رأيتُ مثلَها، ثمَّ قالَتْ: لقد رَأَيتُها ورأيتُ خالًا (٢) تحتَ سُرَّتِها، ليُوضَعَنَّ رأسُ زوجِها في حَجْرِها، فَتَزَوَّجَها حبيبُ بنُ مَسْلَمةَ ثمَّ طَلَّقَها، فَتَزَوَّجَها النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرٍ، فَلَمَّا قُتِل وضَعوا رأسَه في حَجْرِها (٣) . قال المسعوديُّ (٤) : كان النُّعمانُ بنُ بَشِيرٍ واليًا على حمصَ قد خطَب لابنِ الزُّبَيْرِ مُمالِئًا للضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ، فلمَّا بَلَغَه وقعةُ رَاهِطٍ وهزيمةُ الزُّبَيريَّةِ، وقَتْلُ الضَّحَّاكِ، خرَج عن حمصَ هارِبًا، فسارَ ليلتَهُ مُتَحَيِّرًا لا يَدْرِي أينَ يأخُذُ، فَاتَّبَعَه خالدُ بنُ عَدِيٍّ الكُلاعِيُّ فِيمَن خَفَّ معه مِن أهلِ حمصَ، فلَحِقَه فقَتَلَه، وبعَث برأسِه إلى مروانَ. وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: وفي سنةِ أربعٍ وسِتِّينَ قَتَلَتْ خيلُ مروانَ النُّعْمانَ بنَ بَشِيرٍ الأنصارِيَّ، وهو هاربٌ مِن حمصَ. وقال عليُّ بنُ المَدِينيِّ: قُتِل النُّعمانُ بنُ بَشِيرٍ بحمصَ غِيلَةً؛ قتَله أهلُ حمصَ وهو وَالٍ لابنِ الزُّبَيْرِ (١) . رَوَى عن النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ مِن التَّابِعِينَ: حُمَيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، والشَّعْبِيُّ، وأبو إسحاقَ الهَمْدانيُّ، وسِمَاكُ بنُ حربٍ، وابنُه محمدُ بنُ النُّعْمَانِ (٢)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 36) Page
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن سعد بن ثعلبة، الأمير العالم، صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه، أبو عبد الله ويقال: أبو محمد- الأنصاري، الخزرجي، ابن أخت عبد الله بن رواحة. "مسنده" مائة وأربعة عشر حديثًا، اتفقا له على خمسة، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بأربعة. شهد أبوه بدرًا. وولد النعمان سنة اثنتين؛ وسمع من النبي ﷺ ، وعُدَّ من الصحابة الصبيان باتفاق. حدَّث عنه: ابنه محمد، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن الزهري، وأبو سلام ممطور، وسماك بن حرب، وسالم بن أبي الجعد، وأبو قلابة، وابو إسحاق السبيعي، ومولاه؛ حبيب بن سالم، وعِدَّة. وكان من أمراء معاوية؛ فولَّاه الكوفة مدة، ثم ولي قضاء دمشق بعد فضالة، ثم ولي إمرة حمص. قال البخاري: ولد عام الهجرة. قيل: وفد أعشى همدان على النعمان وهو أمير حمص، فصعد المنبر، فقال: يا أهل حمص - وهم في الديوان: عشرون ألفًا! هذا ابن عمكم من أهل العراق والشرف، جاء يسترفدكم، فما ترون؟ قالوا: أصلح الله الأمير، احتكم له، فأبى عليهم. قالوا: فإنّا قد حكمنا له على أنفسنا بدينارين دينارين. قال: فعجَّلها من بيت المال أربعين ألف دينار. قال سماك بن حرب: كان النعمان بن بشير -والله- من أخطب من سمعت. قيل: إنَّ النعمان لما دعا أهل حمص إلى بيعة ابن الزبير، ذبحوه. وقيل: قتل بقرية بيرين، قتله خالد بن خلي بعد وقعة مرج راهط، في آخر سنة أربع وستن رضي الله عنه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 426) Page

His teachers

2 named by al-Mizzi · 3 in our chains

His students

17 named by al-Mizzi · 22 in our chains

In our books

  • al-Mujam al-Kabir151 places
  • Musnad Ahmad71 places
  • al-Mustadrak ala al-Sahihayn42 places
  • al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)33 places
  • Sahih Muslim31 places
  • Sunan al-Nasai (al-Mujtaba)30 places
  • al-Sunan al-Kubra (al-Nasai)29 places
  • Sahih Ibn Hibban28 places
  • Sunan Ibn Majah19 places
  • Sunan Abi Dawud19 places
  • Jami al-Tirmidhi16 places
  • Sahih al-Bukhari16 places
  • Musannaf Ibn Abi Shayba15 places
  • Sunan al-Darimi15 places
  • Sharh Maani al-Athar13 places
  • Kitab al-Dua of al-Tabarani12 places
  • Sunan al-Daraqutni10 places
  • Musnad al-Shamiyyin9 places
  • al-Ahad wa al-Mathani5 places
  • Bughyat al-Bahith (Musnad al-Harith)4 places
  • Sahih Ibn Khuzayma4 places
  • Musnad al-Shihab2 places
  • The Hadith of Khaythama ibn Sulayman2 places
  • Musnad Abd Allah ibn al-Mubarak2 places
  • al-Adab al-Mufrad2 places
  • Musnad Abi Yala2 places
  • Muwatta Malik2 places
  • Musnad Abi Hanifa (Abu Nuaym)1 places
  • al-Fawaid of Ibn Manda1 places
  • Nasikh al-Hadith wa Mansukhuh1 places
  • al-Ahadith al-Tiwal1 places
  • Qada al-Hawaij1 places
  • The Estate of the Prophet1 places
  • al-Muntakhab min Musnad Abd ibn Humayd1 places
  • Musnad Ibn al-Jad1 places
  • Kitab al-Fitan of Nuaym ibn Hammad1 places
  • Kitab al-Jihad of Ibn al-Mubarak1 places
  • Musannaf Abd al-Razzaq1 places