Hadith Search the texts and narrators

Nasikh al-Hadith wa Mansukhuh

Ibn Shahin · d. 385 AH · 611 hadith · تحقيق سمير بن أمين الزهيري

  1. 296
  2. 297
  3. 298
  4. 299
  5. 300
  6. 301
  7. 302
  8. 303
  9. 304
  10. 305
  11. 306
  12. 307
  13. 308
  14. 309
  15. 310
  16. 311
  17. 312
  18. 313
  19. 314
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ بُجَيْرٍ الْقَاضِي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا» قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ وَجْهُهُ عِنْدِي النَّسْخُ الْأَوَّلُ، وَالْأَوَّلُ فَعَلَى حَظْرِهِ، وَأَمَّا قَوْلُ أُمِّ عَطِيَّةَ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا» رُخْصَةً أَنْ تَتْبَعَ الْمَرْأَةَ الْمُصَابَةُ لِلْجَنَازَةِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَضَرَتْ أَبَا سَلَمَةَ وَقَالَ يَزِيدُ أَيْضًا حَضَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنَازَةَ رَجُلٍ، فَلَمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلَّى عَلَيْهَا أَبْصَرَ امْرَأَةً، فَسَأَلَ عَنْهَا فَقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ٠ فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي» فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى تَوَارَتْ ٠ وَقَالَ أَيْضًا لَامْرَأَةٍ أُخْرَى: «ارْجِعِي» وَإِلَّا رَجَعْتُ " ٠ وَأَحْسَنُ حَالَاتِ الْمَرْأَةِ مَعَ الْجَنَازَةِ أَنَّهَا لَا تُؤْجَرُ فِي حُضُورِهَا
  20. 315
  21. 317
  22. 319
  23. 320
  24. 321
  25. 322
  26. 323
  27. 324
  28. 325
  29. 327
  30. 328
  31. 329
  32. 330
  33. 331
  34. 332
  35. 333
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ الْجُنْدِيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُبَابِ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ: نا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَخِيهِ، زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ» وَهَذَا بَابٌ مُشْكِلٌ عَنِ الْقَطْعِ فِيهِ بِنَسْخٍ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ مَشَوْا أَمَامَ الْجَنَازَةِ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنَّ الْحَدِيثَ بِالنَّهْيِ عَنِ الْمَشْيِ أَمَامَهَا قَدْ رُوِيَ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْإِسْنَادُ مِثْلَ الْأَوَّلِ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَشَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهَا لِعِلَّةٍ، وَمَشَى خَلْفَهَا لِعِلَّةٍ، كَمَا كَانَ إِذَا صَلَّى سَلَّمَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُومُ فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ عَلَى يَمِينِهِ وَخَلَا الَيَسَارُ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ جَاءَتِ الرُّخْصَةُ مِنْهُ بِأَنَّهُ قَالَ: «يَمْشِي مَعَهَا حَيْثُ شَاءَ» وَقَدْ جَاءَ فِي الْمَشْيِ خَلْفَهَا مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَجِئْ فِي الْمَشْيِ أَمَامَهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ
  36. 334
  37. 335
  38. 336
  39. 337
  40. 338
  41. 339
  42. 340
  43. 341
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الطَّرِيقِيُّ، قَالَ: نا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: نا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ نَنْتَظِرُ جَنَازَةً، إِذْ مُرُّوا بِجَنَازَةٍ أُخْرَى فَقُمْنَا؛ قَالَ: مَا يُقِيمُكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ مَا نَدْرِي مَا نَصْنَعُ بِكُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَالَ: وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ الرَّجُلُ: حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا أَبْصَرَ جَنَازَةً قَامَ، وَإِنْ كَانَ يَهُوَدِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا، وَقَالَ: «نَقُومُ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ» فَقَالَ: مَا فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، فَلَمَّا نَهَى انْتُهِيَ
  44. 342
  45. 343
  46. 344
  47. 345
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: نا حَاتِمٌ يَعْنِي: ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا أَبُو الْأَسْبَاطِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَقُومُ فِي الْجَنَازَةِ، حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ، فَمَرَّ حَبْرٌ مِنَ الَيهُودِ، فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اجْلِسُوا خَالِفُوهُمْ فَجَلَسَ» وَهَذَا بَابٌ قَدْ حَصَلَ فِيهِ الصِّحَّةُ بِقِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجِنَازَةِ، ثُمَّ جَاءَتِ الْعِلَّةُ فِي قِيَامِهِ أَيْشْ كَانَ وَجْهُهُ؟ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ فِي الْقِيَامِ لِلْجَنَازَةِ مَنْسُوخٌ بِقَوْلِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ مَا فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا مَرَّةً، ثُمَّ نَهَى فَانْتُهِيَ، وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا قَامَ؛ لَأَنَّهَا كَانَتْ جَنَازَةُ يَهُوَدِيٍّ وَكَانَ جَالِسًا عَلَى الطَّرِيقِ فَكَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ عَلَى رَأْسِهِ ٠ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا قَامَ تَأَذِّيًا مِنْ رِيحِهَا ٠ وَقَالَ عُبَادَةُ بْنِ الصَّامِتِ: كَانَ يَقُومُ لِلْجَنَازَةِ، حَتَّى تُلْحَدَ فَقَالَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ: هَكَذَا نَفْعَلُ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجُلُوسِ، وَقَالَ: «خَالِفُوهُمْ» ٠ فَلَمَّا جَاءَتْ هَذِهِ الرِّوَايَاتُ بِهَذِهِ الْأَخْبَارِ قَوِيَ أَنَّ الْقِيَامَ لِلْجَنَازَةِ مَنْسُوخٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
  48. 346
  49. 347
  50. 348