مسند الشاميين ٢٢٥
سليمان بن أحمد الطبراني
«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ، وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهَ وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهَ لَكَ قَالَ عُمَيْرٌ: فَحَدَّثَنِي خُضَيْرٌ أَوْ حُضَيْرٌ السُّلَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ «إِلَّا أَنْ يَأْمُرَكَ بِإِثْمٍ بَوَاحًا عِنْدَكَ تَأْوِيلُهُ مِنَ الْكِتَابِ» قَالَ: جُفَيْرٌ أَوْ خُفَيْرٌ قُلْتُ لِعُبَادَةَ: فَإِنْ أَنَا أَطَعْتُهُ قَالَ: يُؤْخَذُ بِقَوَائِمِكَ فَتُلْقَى فِي النَّارِ، وَلْيَجِئْ هُوَ فَلْيُنْقِذْكَ»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي
- ثنا هشام بن عمار صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
- ابن دحيم طريق آخر
- ثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- ثنا ابن ثوبان صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بآخره
- حدثني عمير بن هانئ ثقة
- عن جنادة بن أبي أمية مختلف في صحبته
- عن عبادة بن الصامت
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ح , وَحَدَّثَنَا ابْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَبِي، [قَالَا] : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا ابْنُ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ، وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهَ وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهَ لَكَ قَالَ عُمَيْرٌ: فَحَدَّثَنِي خُضَيْرٌ أَوْ حُضَيْرٌ السُّلَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ «إِلَّا أَنْ يَأْمُرَكَ بِإِثْمٍ بَوَاحًا عِنْدَكَ تَأْوِيلُهُ مِنَ الْكِتَابِ» قَالَ: جُفَيْرٌ أَوْ خُفَيْرٌ قُلْتُ لِعُبَادَةَ: فَإِنْ أَنَا أَطَعْتُهُ قَالَ: يُؤْخَذُ بِقَوَائِمِكَ فَتُلْقَى فِي النَّارِ، وَلْيَجِئْ هُوَ فَلْيُنْقِذْكَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٢٢٥ الصفحة