المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
١٠٣٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا , ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ , فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ضَرَبْتُ رَاحِلَتِي فَأَقْبَلْتُ مَعَهُ فَانْطَلَقَ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنِّي , ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: «حَاجَتَكَ؟» , فَقُلْتُ: مَا لِي مِنْ حَاجَةٍ , قَالَ: «مَعَكَ مَاءٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ , فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَدْرَكَ النَّاسَ وَهُمْ يُصَلُّونَ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يَؤُمُّهُمْ , فَتَحَرَّكَ لِجِيئَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنِ اثْبُتْ , فَصَلَّيْنَا مَا أَدْرَكْنَا , وَقَضَيْنَا مَا فَاتَنَا "
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري
- ثنا عثمان بن أبي شيبة ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
- عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري طريق آخر
- ثنا أبو الربيع الزهراني ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
- ثنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
- عن أشعث بن سوار ضعيف
- عن محمد بن سيرين ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
- عن عمرو بن وهب الثقفي ثقة
- عن المغيرة بن شعبة صحابي
النص كما طُبع
١٠٣٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا , ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ , فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ضَرَبْتُ رَاحِلَتِي فَأَقْبَلْتُ مَعَهُ فَانْطَلَقَ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنِّي , ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: «حَاجَتَكَ؟» , فَقُلْتُ: مَا لِي مِنْ حَاجَةٍ , قَالَ: «مَعَكَ مَاءٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ , فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَدْرَكَ النَّاسَ وَهُمْ يُصَلُّونَ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يَؤُمُّهُمْ , فَتَحَرَّكَ لِجِيئَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنِ اثْبُتْ , فَصَلَّيْنَا مَا أَدْرَكْنَا , وَقَضَيْنَا مَا فَاتَنَا "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ١٠٣٣ الصفحة