المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

«" عَنِ الرُّوحِ الْأَمِينِ قَالَ: قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ، وَسَيِّئَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْقُصُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ فَإِنْ بَقِيَ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَبْقَ حَسَنَةٌ قَالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ} [الأحقاف: ١٦] قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: ١٧] قَالَ: هُوَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ السِّرَّ أَسَرَهُ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَرَى قُرَّةَ أَعْيُنٍ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا علي بن عبد العزيز
  3. ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي ثقة
  4. ثنا معتمر بن سليمان ثقة
  5. عن الحكم بن أبان صدوق عابد، وله أوهام
  6. عن جابر بن زيد ثقة فقيه
  7. عن ابن عباس صحابي
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٢٨٣٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنِ الْغِطْرِيفِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَنِ الرُّوحِ الْأَمِينِ قَالَ: قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ، وَسَيِّئَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْقُصُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ فَإِنْ بَقِيَ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَبْقَ حَسَنَةٌ قَالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ} [الأحقاف: ١٦] قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: ١٧] قَالَ: هُوَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ السِّرَّ أَسَرَهُ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَرَى قُرَّةَ أَعْيُنٍ "

الأحكام عليه

  • الهيثمي

    «رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ. [بَابٌ فِيمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً أَوْ سَيِّئَةً أَوْ هَمَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ] تَقَدَّمَ فِي آخِرِ الْأَذْكَارِ، وَكَذَلِكَ مُضَاعَفَةُ الْحَسَنَاتِ. [كِتَابُ الزُّهْدِ] [بَابُ التَّفَكُّرِ فِي زَوَالِ الدُّنْيَا]»

    على إسنادهتحقيق حمدي السلفي ١٢٨٣٢مجمع الزوائد (10/ 217)الصفحة

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ١٢٨٣٢ الصفحة