المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
«" شَكَى نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: يَا رَبِّ , يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يُؤْمِنُ بِكَ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ فَتُزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا، وَتَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ، وَيَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَكْفُرُ بِكَ، وَيَعْمَلُ بِمَعَاصِيكَ فَتُزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ، وَتَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا، فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ: أَنَّ الْبَلَاءَ وَالْعِبَادَ لِي، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُنِي، وَيُهَلِّلُنِي وَيُكَبِّرُنِي، وَأَمَّا عَبْدِي الْمُؤْمِنُ فَلَهُ سَيِّئَاتٌ فَأَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا، وَأَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ حَتَّى يَأْتِيَنِي فَأَجْزِيهِ بِحَسَنَاتٍ، وَأَمَّا عَبْدِيَ الْكَافِرُ فَلَهُ حَسَنَاتٌ فَأَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ، وَأَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَنِي فَأَجْزِيهِ بِسَيِّئَاتِهِ "»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا أحمد بن محمد بن داود السكري الجنديسابوري
- ثنا محمد بن خليد الحنفي
- ثنا فضيل بن عياض ثقة عابد إمام
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن المنهال بن عمرو صدوق ربما وهم
- عن سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عن ابن عباس صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٢٧٣٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ السُّكَّرِيُّ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " شَكَى نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: يَا رَبِّ , يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يُؤْمِنُ بِكَ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ فَتُزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا، وَتَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ، وَيَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَكْفُرُ بِكَ، وَيَعْمَلُ بِمَعَاصِيكَ فَتُزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ، وَتَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا، فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ: أَنَّ الْبَلَاءَ وَالْعِبَادَ لِي، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُنِي، وَيُهَلِّلُنِي وَيُكَبِّرُنِي، وَأَمَّا عَبْدِي الْمُؤْمِنُ فَلَهُ سَيِّئَاتٌ فَأَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا، وَأَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ حَتَّى يَأْتِيَنِي فَأَجْزِيهِ بِحَسَنَاتٍ، وَأَمَّا عَبْدِيَ الْكَافِرُ فَلَهُ حَسَنَاتٌ فَأَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ، وَأَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَنِي فَأَجْزِيهِ بِسَيِّئَاتِهِ "
الأحكام عليه
- الهيثمي
«رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَنَفِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. [بَابُ الْحُزْنُ كَفَّارَةٌ]»
على إسنادهتحقيق حمدي السلفي ١٢٧٣٥مجمع الزوائد (10/ 192)الصفحة
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ١٢٧٣٥ الصفحة