الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الطبراني

المعجم الكبير للطبراني، تحقيق حمدي السلفي

٨٤٧٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا أَبُو الْمُعَافَى مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي تَمْلَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَرِيعًا، فَقُلْتُ: أَيْ عَدُوَّ اللهِ قَدْ أَخْزَاكَ اللهُ، قَالَ: وَبِمَا أَخْزَانِي اللهُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ، وَمَعِي سَيْفٌ لِي فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ وَلَا يَحِيكُ فِيهِ، وَمَعَهُ سَيْفٌ لَهُ جَيِّدٌ فَضَرَبْتُ يَدَهُ فَوَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذْتُهُ ثُمَّ كَشَفْتُ الْمِغْفَرَ عَنْ رَأْسِهِ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ:

«اللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ؟» «انْطَلِقْ فَاسْتَثْبَتْ» «فَانْطَلِقْ فَأَرِنِي» «هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن مسعود

لَقْتُ، فَأَنَا أَسْعَى مِثْلَ الطَّائِرِ، ثُمَّ رَجَعْتُ، وَأَنَا أَسْعَى مِثْلَ الطَّائِرِ أَضْحَكُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَانْطَلِقْ فَأَرِنِي» فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَرَيْتُهُ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ» هَكَذَا رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ وَتَابَعَهُ أَبُو وَكِيعٍ

الإسناد

سليمان بن أحمد الطبرانيصاحب الكتاب
حدثنا الحسين بن إسحاق التستريالحسين بن إسحاق بن إبراهيم
ثنا أبو المعافى محمد بن وهب بن أبي كريمة الحرانيمحمد بن وهب بن عمر ت ٢٤٣هـصدوق
عن أبي عبد الرحيمخالد بن يزيد (خالد بن ت ١٤٤هـثقة.
عن زيد بن أبي أنيسةزيد بن أبي أنيسة (زيد ت ١٢٥هـثقة له أفراد
عن أبي إسحاقعمرو بن عبد الله بن ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
عن عمرو بن ميمون ت ٧٤هـثقة عابد
عن ابن مسعودعبد الله بن مسعود (عبد صحابيمن السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبه جمة
عنرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ