المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
«" وَمَا لِي لَا تَطِيبُ نَفْسِي وَلَا يَظْهَرُ بِشْرِي وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ السَّاعَةَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَاةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشَرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشَرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَهُ بِهَا عَشَرَ دَرَجَاتٍ وَقَالَ: لَهُ الْمَلَكُ مِثْلَ مَا قَالَ: لَكَ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ وَمَا ذَاكَ الْمَلَكُ قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِكَ مَلَكًا مِنْ لَدُنِ خَلْقِكَ إِلَى أَنْ يَبْعَثَكَ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا قَالَ: وَأَنْتَ صَلَّى الله عَلَيْكَ "»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا علي بن عبد الله الفرغاني
- ثنا إبراهيم بن الوليد الطبراني
- حدثني أبي ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ثقة، فقيه، مصنف
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن أنس بن مالك صحابي
- عن أبي طلحة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٧٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْفِرْغَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسَارِيرُ وَجْهِهِ تَبْرُقُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْسًا وَلَا أَظْهَرَ بِشْرًا مِنْكَ فِي يَوْمِكَ هَذَا، فَقَالَ: " وَمَا لِي لَا تَطِيبُ نَفْسِي وَلَا يَظْهَرُ بِشْرِي وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ السَّاعَةَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَاةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشَرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشَرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَهُ بِهَا عَشَرَ دَرَجَاتٍ وَقَالَ: لَهُ الْمَلَكُ مِثْلَ مَا قَالَ: لَكَ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ وَمَا ذَاكَ الْمَلَكُ قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِكَ مَلَكًا مِنْ لَدُنِ خَلْقِكَ إِلَى أَنْ يَبْعَثَكَ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا قَالَ: وَأَنْتَ صَلَّى الله عَلَيْكَ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ٤٧٢٠ الصفحة