الدعاء للطبراني ٣٩٣

سليمان بن أحمد الطبراني

«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَالِسًا يَوْمًا فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ دَعَا بِقَمِيصٍ لَهُ جَدِيدٍ فَلَبِسَهُ، فَمَا أَحْسَبُهُ بَلَغَ تَرَاقِيهِ حَتَّى قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي» ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٌ يَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَعْمَدُ إِلَى شَمْلٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّتِي وَضَعَ فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مُسْلِمًا مِسْكِينًا فَقِيرًا، لَا يَكْسُوهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّا لَمْ يَزَلْ فِي حِرْزِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي ضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي جِوَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا دَامَ عَلَيْهِ سِلْكٌ وَاحِدٌ حَيًّا وَمَيِّتًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي أمامة

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا يحيى بن أيوب العلاف صدوق
  3. ثنا سعيد بن أبي مريم ثقة ثبت فقيه
  4. يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ
  5. عن عبيد الله بن زحر صدوق يخطئ
  6. عن علي بن يزيد ضعيف
  7. عن القاسم صدوق يغرب كثيرا
  8. عن أبي أمامة صحابي
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَالِسًا يَوْمًا فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ دَعَا بِقَمِيصٍ لَهُ جَدِيدٍ فَلَبِسَهُ، فَمَا أَحْسَبُهُ بَلَغَ تَرَاقِيهِ حَتَّى قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي» ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٌ يَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَعْمَدُ إِلَى شَمْلٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّتِي وَضَعَ فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مُسْلِمًا مِسْكِينًا فَقِيرًا، لَا يَكْسُوهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّا لَمْ يَزَلْ فِي حِرْزِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي ضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي جِوَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا دَامَ عَلَيْهِ سِلْكٌ وَاحِدٌ حَيًّا وَمَيِّتًا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ٣٩٣ الصفحة