الفتن لنعيم بن حماد ٣٦١
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ،
«قَالَ: لَمَّا انْجَلَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الْأَشْعَثِ كُنَّا فِي مَجْلِسٍ وَمَعَنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، فَقَالَ مُسْلِمٌ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَانِي مِنْ هَذِهِ الْفِتْنَةِ، فَوَاللَّهِ مَا رَمَيْتُ فِيهَا بِسَهْمٍ، وَلَا طَعَنْتُ فِيهَا بِرُمْحٍ، وَلَا ضَرَبْتُ فِيهَا بِسَيْفٍ» ، قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَمَا ظَنُّكَ يَا مُسْلِمُ بِجَاهِلٍ نَظَرَ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا قَامَ مُسْلِمٌ هَذَا الْمَقَامَ إِلَّا وَهُوَ يَرَاهُ عَلَيْهِ حَقًّا، فَقَتَلَ أَوْ قُتِلَ» ، قَالَ: فَبَكَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ لَا أَكُونَ قُلْتُ لَهُ شَيْئًا»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن زيد بن عمرو ١٠٠٪
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ٣٦١
الإسناد
نعيم بن حماد المروزيصاحب الكتاب
عن
معمرمعمر بن راشد
ت ١٥٤هـثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد