الفتن لنعيم بن حماد ٢٧
نعيم بن حماد المروزي
«قَالَ: «وَاللَّهِ» مَا أَنَا بِالطَّرِيقِ، إِلَى قَرْيَةٍ مِنَ الْقُرَى وَلَا إِلَى مِصْرَ مِنَ الْأَمْصَارِ بِأَعْلَمَ مِنِّي بِمَا يَكُونُ مِنْ بَعْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- نعيم بن حماد المروزي
- حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
- عن حجاج الصواف ثقة حافظ
- عن حميد بن هلال العدوي ثقة عالم
- عن يعلى بن الوليد
- عن جندب الخير صحابي
- عن حذيفة بن اليمان صحابي
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جُنْدُبِ الْخَيْرِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: «وَاللَّهِ» مَا أَنَا بِالطَّرِيقِ، إِلَى قَرْيَةٍ مِنَ الْقُرَى وَلَا إِلَى مِصْرَ مِنَ الْأَمْصَارِ بِأَعْلَمَ مِنِّي بِمَا يَكُونُ مِنْ بَعْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ٢٧ الصفحة