الفتن لنعيم بن حماد ١٩٨٣
نعيم بن حماد المروزي
«وَعِنْدَهُ، مُعَاوِيَةُ يَقُولُ: «أُجِّلَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ ثَلَاثِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- نعيم بن حماد المروزي
- حدثنا نعيم صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض
- ثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- عن معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن محمد بن شبيب ثقة
- عن العريان بن الهيثم مقبول
- سمعت عبد الله بن عمرو صحابي
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، وَعِنْدَهُ، مُعَاوِيَةُ يَقُولُ: «أُجِّلَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ ثَلَاثِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ١٩٨٣ الصفحة