الفتن لنعيم بن حماد ١٩٥٣
نعيم بن حماد المروزي
«يَقُولُ: «إِنَّ» الْأَشْرَارَ بَعْدَ الْأَخْيَارِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، لَا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مَتَى يَدْخُلُ أَوَّلُهَا "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- نعيم بن حماد المروزي
- ثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن أبي قيس صدوق ربما خالف
- عن الهيثم بن الأسود صدوق رمي بالنصب
- سمعت عبد الله بن عمرو صحابي
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: «إِنَّ» الْأَشْرَارَ بَعْدَ الْأَخْيَارِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، لَا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مَتَى يَدْخُلُ أَوَّلُهَا "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ١٩٥٣ الصفحة