الفتن لنعيم بن حماد ١٧٧٦
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرِّجْلَانِ قَدْ نَشَرَا بَيْنَهُمَا الثَّوْبَ فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ قَدْ رَفَعَ لُقْمَتَهُ فَلَا يَضَعُهَا فِي فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَالرَّجُلُ قَدْ لَاطَ حَوْضَهُ فَلَا يَكْرَعُ فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [العنكبوت: ٥٣]»
ميزان الطرق
٦٪أضعف رجل: نوح بن أبي مريم ٦٪
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١٧٧٦
الإسناد
نعيم بن حماد المروزيصاحب الكتاب
قالرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ