الفتن لنعيم بن حماد ١١

نعيم بن حماد المروزي

«يَقُولُ: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ وَالْقَتْلُ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَدَّهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَأَبَاهُ وَأَخَاهُ، وَايْمُ اللَّهِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. نعيم بن حماد المروزي
  2. حدثنا ابن المبارك ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
  3. أخبرنا المبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي
  4. عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  5. عن أسيد بن المتشمس بن معاوية ثقة
  6. سمعت أبا موسى صحابي
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ وَالْقَتْلُ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَدَّهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَأَبَاهُ وَأَخَاهُ، وَايْمُ اللَّهِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ١١ الصفحة