سنن النسائي (المجتبى) ٤٧٤٦
أحمد بن شعيب النسائي
«إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَشَّغَ بِهِمْ مَا يَسْمَعُونَ، فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا فَحَدِّثْنَا بِهِ. قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ، غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً. فَإِذَا فِيهَا: الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ صدوق
- حدثني أَبِي صدوق
- حدثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ثقة يغرب، تكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه
- عن الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ ثقة
- عن قَتَادَةَ ثقة ثبت
- عن أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ صدوق رمي برأي الخوارج
- عن الْأَشْتَرِ مخضرم، ثقة
- أنه لِعَلِيٍّ أحد العشرة
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٧٤٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ ، عَنِ الْأَشْتَرِ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : «إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَشَّغَ بِهِمْ مَا يَسْمَعُونَ، فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا فَحَدِّثْنَا بِهِ. قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ، غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً. فَإِذَا فِيهَا: الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ» - مُخْتَصَرٌ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«حديث صحيح، وهذا إسناد المحفوظ فيه - كما سلف بيانُه عند الرواية»
على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤٧٤٦ص 38 https://shamela.ws/book/1339/3446
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد المحفوظ فيه - كما سلف بيانُه عند الرواية
ص 38 https://shamela.ws/book/1339/3446