مالك الأشتر

مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع

اللقب
الأشتر
النسب
النخعي، الكوفي
الشهرة
الأشتر
الطبقة
الثانية
الوفاة
37 هـ، أو 38 هـ
البلد
القلزم
ابن حجرمخضرم، ثقة
الذهبيأحد الأشراف

ما قاله النقاد فيه، ٢٠

  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأشراف

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 230) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 126) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 9) الصفحة
  • علي بن أبي طالب

    وروي أنه لما مات نعاه علي إلى قومه، وأثنى عليه ثناء حسنا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 126) الصفحة
  • علي بن أبي طالب

    وروي أن عليا نعاه إلى قومه، وأثنى عليه ثناء حسنا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 9) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 126) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه شهد اليرموك فذهبت عينه، قال: وكان رئيس قومه.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 404) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات ".

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 9) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    له إدراك

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 404) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    مخضرم، (ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 914) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال مهنا: وسألته ـ يعني أحمد بن حنبل ـ عن مالك الأشتر يروى عنه الحديث ؟ قال: لا.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 35) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قلت: وقال مهنا: سألت أحمد عن الأشتر، يروى عنه الحديث ؟ قال: لا. انتهى، ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه، وإنما نفى أن تكون له رواية

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 9) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وذكر البخاري أنه شهد خطبة عمر بالجابية

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 404) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة، قال: وكان ممن ألب على عثمان وشهد حصره، وله في ذلك أخبار.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 404) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا، فيظر قول المزي: روى عن علي وعمر، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 35) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ولاه عَليّ على مصر وَهُوَ مَالك بن الْحَارِث بن عبد يَغُوث بن مسلمة بن ربيعَة بن الْحَارِث بن جذيمة بن سعد بْن مَالك بْن النخع

    الثقات الثقات (5/ 389) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عن على رضي الله عنه روى عنه أبو حسان وعلقمة سمعت ابى يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (8/ 207) الصفحة
  • محمد بن سعد

    واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج. روى عن خالد بن الوليد أنه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر. وكان الأشتر من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها. وولاه علي مصر فخرج إليها. فلما كان بالعريش شرب شربة عسل فمات

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 239) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    بن الحارث بن خزيمة ابن سعد بن مالك بن النخع النخعى الكوفى: المعروف بالأشتر. أدرك الجاهلية، وكان من شيعة على، رضى الله عنه. روى عن خالد بن الوليد، وعلى بن أبى طالب، وعمر ابن الخطاب، وأبى ذر الغفارى، وأم ذر زوج ذر. روى عنه ابنه إبراهيم بن الأشتر، وعبد الرحمن بن يزيد، وعلقمة بن قيس النخعيون، وعمرو بن غالب الهمدانى، وكنانة مولى صفية زوج النبى - صلى الله عليه وسلم -، ومخرمة بن ربيعة النخعى أخو عابس بن ربيعة، وأبو حسان الأعرج، وسهل اليرموكى. ثم سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق، وولاه على، رضى الله عنه، على مصر، فخرج إليها، فمات قبل أن يصل إليها، وقيل: مات وهو وال عليها. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل الكوفة، قال: وكان من أصحاب على، رضى الله عنه، وشهد معه الجمل، وصفين، ومشاهده كلها. وقال العجلى: كوفى، تابعى، ثقة. وذكره ابن حبان فى كتاب التابعين. وقال غيره: كان رئيس قومه، وله بلاء حسن فى وقعة اليرموك، وذهبت عينه يومئذ، وكان ممن سعى فى الفتنة وألّب على عثمان وشهد حصره، وروى عن عائشة، رضى الله عنها، دعت عليه فى جماعة ممن سعى فى أمر عثمان، فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها. وقال ابن سعد: ولاه على، رضى الله عنه، مصر فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات. وقيل: إن الذى سماه كان عبدًا لعثمان، رضى الله عنه. وقال ابن يونس: ولاه على بن أبى طالب مصر بعد قيس بن سعد بن عبادة، فسار حتى بلغ القلزم فمات بها، يقال: مسمومًا فى شهر رجب سنة سبع وثلاثين. روى له النسائى حديثين، وروى له أبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 6) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : ملك العرب، مالك بن الحارث النخعي، أحد الأشراف والأبطال المذكورين. حدَّث عن عمر، وخالد بن الوليد، وفُقِئَت عينه يوم اليرموك، وكان شهمًا مطاعًا، زعرًا (٢) ، ألب على عثمان وقاتله، وكان ذا فصاحة وبلاغة، شهد صفين مع علي، وتميّز يومئذ، وكاد أن يهزم معاوية، فحمل عليه أصحاب عليّ لما رأوا مصاحف جند الشام على الأسنَّة يدعون إلى كتاب الله، وما أمكنه مخالفة علي، فكفَّ. قال عبد الله بن سلمة المرادي: نظر عمر إلى الأشتر، فصعَّد فيه النظر وصوَّبه، ثم قال: إن للمسلمين من هذا يومًا عصيبًا. ولما رجع عليّ من موقعة صفين جهَّز الأشتر واليًا على ديار مصر، فمات في الطريق مسمومًا، فقيل: إن عبدًا لعثمان عارضه، فسمَّ له عسلًا، وقد كان علي يتبرَّم به؛ لأنه صعب المراس، فلمَّا بلغه نعيه قال: إنا لله، مالك وما مالك، وهل موجود مثل ذلك، لو كان حديدًا لكان قيدًا، ولو كان حجرًا لكان صلدًا على مثله، فلتبك البواكي. وقال بعضهم: قال علي "للمنخرين، والفم" . وسر بهلاكه عمرو بن العاص، وقال: إن لله جنودًا من عسل. وقيل: إن ابن الزبير بارز الأشتر، وطالت المحاولة بينهما، حتى إن ابن الزبير قال: اقتلوني ومالكًا … واقتلوا مالكًا معي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 528) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٦ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٣ مواضع
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد