سنن النسائي (المجتبى) ٤٦٥

أحمد بن شعيب النسائي

«قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَجَلَسْتُ إِلَى ‌أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّي دَعَوْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ. قَالَ هَمَّامٌ: لَا أَدْرِي هَذَا مِنْ كَلَامِ قَتَادَةَ أَوْ مِنَ الرِّوَايَةِ، فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ، فَيُكَمَّلَ بِهِ مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌أَبُو دَاوُدَ، ثقة، حافظ
  3. حدثنا ‌هَارُونُ هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ، ثقة
  4. حدثنا ‌هَمَّامٌ ثقة ربما وهم
  5. عن ‌قَتَادَةَ ثقة ثبت
  6. عن ‌الْحَسَنِ ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  7. عن ‌حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةَ صدوق
  8. قال ‌أَبِي هُرَيْرَةَ صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٦٥ - أَخْبَرَنَا ‌أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌هَارُونُ هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌هَمَّامٌ ، عَنْ ‌قَتَادَةَ ، عَنِ ‌الْحَسَنِ ، عَنْ ‌حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةَ قَالَ: «قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَجَلَسْتُ إِلَى ‌أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّي دَعَوْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ. قَالَ هَمَّامٌ: لَا أَدْرِي هَذَا مِنْ كَلَامِ قَتَادَةَ أَوْ مِنَ الرِّوَايَةِ، فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ، فَيُكَمَّلَ بِهِ مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ». خَالَفَهُ أَبُو الْعَوَّامِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديثٌ صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حُريث بن قَبيصة - والمشهور: قَبيصة بن حُريث - قال البخاريّ: في حديثه نظر، وقال المصنِّف: لا يصحُّ حديثه، وجهَّله ابن القطَّان. وبقيَّة رجاله ثقات، أبو داود شيخ المصنِّف: هو سليمان بن سيف الحَرَّاني، وهمَّام: هو ابن يح»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤٦٥ص 314 https://shamela.ws/book/1339/419

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٦٥ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٦٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديثٌ صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حُريث بن قَبيصة - والمشهور: قَبيصة بن حُريث - قال البخاريّ: في حديثه نظر، وقال المصنِّف: لا يصحُّ حديثه، وجهَّله ابن القطَّان. وبقيَّة رجاله ثقات، أبو داود شيخ المصنِّف: هو سليمان بن سيف الحَرَّاني، وهمَّام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسيّ، وا

    ص 314 https://shamela.ws/book/1339/419