سنن النسائي (المجتبى) ٤٢٥١

أحمد بن شعيب النسائي

«كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جُهَيْنَةَ: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عكيم،

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثقة حافظ
  3. حدثنا ‌شَرِيكٌ، صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
  4. عن ‌هِلَالٍ الْوَزَّانِ ثقة
  5. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ،
  6. أن ‌أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحافظ
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٢٥١ - أَخْبَرَنَا ‌عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شَرِيكٌ، عَنْ ‌هِلَالٍ الْوَزَّانِ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: «كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جُهَيْنَةَ: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ» . قَالَ ‌أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَصَحُّ مَا فِي هَذَا الْبَابِ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

الأحكام عليه

  • أحمد بن شعيب النسائي

    «أَصَحُّ مَا فِي هَذَا الْبَابِ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَم»

    على الحديثالطبعة المصرية ٤٢٥١ص 175 https://shamela.ws/book/829/6223
  • أحمد بن شعيب النسائي

    «أصحُّ ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دُبِغَتْ: حديث الزهريِّ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبَّاس، عن ميمونة، والله أعلم»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤٢٥١ص 335 https://shamela.ws/book/1339/3115
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده ضعيف كما سلف بيانُه عند الرواية»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٤٢٥١ص 335 https://shamela.ws/book/1339/3115

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٢٥١ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٢٥١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف كما سلف بيانُه عند الرواية

    ص 335 https://shamela.ws/book/1339/3115