سنن النسائي (المجتبى) ٤٠٧٨

أحمد بن شعيب النسائي

«قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: لَا تَقُلْ: نَبِيٌّ، لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، فَقَالَ لَهُمْ: لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ، وَلَا تَسْحَرُوا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ، وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ يَهُودَ: أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ. فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ. قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي؟ قَالُوا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا بِأَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه صفوان بن عسال،

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثقة حافظ
  3. عن ‌ابْنِ إِدْرِيسَ، ثقة. فقيه عابد
  4. أنبأنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
  6. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ صدوق، تغير حفظه
  7. عن ‌صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٠٧٨ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنِ ‌ابْنِ إِدْرِيسَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ عَنْ ‌صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: «قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: لَا تَقُلْ: نَبِيٌّ، لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، فَقَالَ لَهُمْ: لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ، وَلَا تَسْحَرُوا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ، وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ يَهُودَ: أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ. فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ. قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي؟ قَالُوا: ⦗١١٢⦘ إِنَّ دَاوُدَ دَعَا بِأَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن سَلِمَة - وهو المُرادي الكوفي، وقد ميّزه المصنِّف بإثر الحديث عن عبد الله بن سَلِمة الأفطس الهمداني شيخ لأبي إسحاق السبيعي - وقد بُسِطَ القول فيه في "مسند أحمد" عند الرواية»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٤٠٧٨ص 212 https://shamela.ws/book/1339/2992

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٠٧٨ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٠٧٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن سَلِمَة - وهو المُرادي الكوفي، وقد ميّزه المصنِّف بإثر الحديث عن عبد الله بن سَلِمة الأفطس الهمداني شيخ لأبي إسحاق السبيعي - وقد بُسِطَ القول فيه في "مسند أحمد" عند الرواية

    ص 212 https://shamela.ws/book/1339/2992