سنن النسائي (المجتبى) ٤٠

أحمد بن شعيب النسائي

«إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ، إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْخَلَاءِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا، وَلَا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ - وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة،

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثقة.
  3. حدثنا ‌يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  4. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة
  5. أخبرني ‌الْقَعْقَاعُ ثقة
  6. عن ‌أَبِي صَالِحٍ ثقة ثبت
  7. عن ‌أَبِي هُرَيْرَةَ، صحابي
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٠ - أَخْبَرَنَا ‌يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌الْقَعْقَاعُ ، عَنْ ‌أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ، إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْخَلَاءِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا، وَلَا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ - وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده حسن، رجاله ثقات غير محمد بن عَجْلان، فهو صدوق، يعقوب بن إبراهيم: هو الدورقي، ويحيى بن سعيد: هو القطَّان، والقَعقاع: هو ابن حكيم الكِناني، وأبو صالح: هو ذكوان السمَّان. وأخرجه أحمد»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٤٠ص 32 https://shamela.ws/book/1339/137

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٠ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن، رجاله ثقات غير محمد بن عَجْلان، فهو صدوق، يعقوب بن إبراهيم: هو الدورقي، ويحيى بن سعيد: هو القطَّان، والقَعقاع: هو ابن حكيم الكِناني، وأبو صالح: هو ذكوان السمَّان. وأخرجه أحمد

    ص 32 https://shamela.ws/book/1339/137