سنن النسائي (المجتبى) ٣٢٨٤

أحمد بن شعيب النسائي

«يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ يُشَارِكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أُخْتَكِ لَا تَحِلُّ لِي. فَقُلْتُ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَاللهِ لَوْلَا أَنَّهَا رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه زينب بنت أبي سلمة

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ ثقة
  3. حدثنا ‌أَبُو الْيَمَانِ ثقة ثبت
  4. أنبأنا ‌شُعَيْبٌ ثقة عابد
  5. أخبرني ‌الزُّهْرِيُّ، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. أخبرني ‌عُرْوَةُ ثقة فقيه مشهور
  7. أن ‌زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم
  8. أن ‌أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أم المؤمنين
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٢٨٤ - أَخْبَرَنَا ‌عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌شُعَيْبٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌عُرْوَةُ أَنَّ ‌زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ - وَأُمُّهَا أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ ‌أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا: أَنَّهَا قَالَتْ: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ يُشَارِكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أُخْتَكِ لَا تَحِلُّ لِي. فَقُلْتُ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَاللهِ لَوْلَا أَنَّهَا رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، أبو اليَمان: هو الحَكَم بن نافع، وشُعيب: هو ابن أبي حمزة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٣٢٨٤ص 173 https://shamela.ws/book/1339/2419

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣٢٨٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣٢٨٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، أبو اليَمان: هو الحَكَم بن نافع، وشُعيب: هو ابن أبي حمزة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 173 https://shamela.ws/book/1339/2419