سنن النسائي (المجتبى) ٣٠٠٣

أحمد بن شعيب النسائي

«مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ عَبْدًا أَوْ أَمَةً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، وَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثقة
  3. عن ‌ابْنِ وَهْبٍ، ثقة حافظ، عابد
  4. أخبرني ‌مَخْرَمَةُ صدوق
  5. عن ‌أَبِيهِ ثقة
  6. سمعت ‌يُونُسَ ثقة عابد.
  7. عن ‌ابْنِ الْمُسَيِّبِ أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
  8. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  9. أن ‌أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحافظ
  10. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٠٠٣ - أَخْبَرَنَا ‌عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ‌ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌مَخْرَمَةُ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، قَالَ: سَمِعْتُ ‌يُونُسَ ، عَنِ ‌ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ عَبْدًا أَوْ أَمَةً مِنَ ⦗٢٥٢⦘ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، وَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟» قَالَ ‌أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ..

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبدُ الله أبو محمد المصري، ومَخْرَمة: هو ابن بُكَير، وأبوه: هو بُكَير بن عبد الله بن الأشَج، ويونس: هو ابن يوسف اللَّيثي»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٣٠٠٣ص 441 https://shamela.ws/book/1339/2198

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣٠٠٣ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣٠٠٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبدُ الله أبو محمد المصري، ومَخْرَمة: هو ابن بُكَير، وأبوه: هو بُكَير بن عبد الله بن الأشَج، ويونس: هو ابن يوسف اللَّيثي

    ص 441 https://shamela.ws/book/1339/2198