سنن النسائي (المجتبى) ٢٩٥٨

أحمد بن شعيب النسائي

«جِئْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةٌ، قَالَ: مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نُنَادِي: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ أَوْ أَمَدُهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِنَّ: {اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ. فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبيه

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثقة
  3. حدثنا ‌مُحَمَّدٌ ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  4. ‌وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ مع من قبله ثقة. قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
  5. حدثنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  6. عن ‌الْمُغِيرَةِ، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
  7. عن ‌الشَّعْبِيِّ ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  8. عن ‌الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ مقبول
  9. عن ‌أَبِيهِ صحابي
  10. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٩٥٨ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدٌ ، ‌وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَا: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنِ ‌الْمُغِيرَةِ، عَنِ ‌الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ‌الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ قَالَ: «جِئْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةٌ، قَالَ: مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نُنَادِي: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ أَوْ أَمَدُهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِنَّ: {اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ. فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده حسن، على نكارة في بعض متنه كما سيأتي، رجاله ثقات غير المحرَّر بن أبي هريرة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، محمد: هو ابن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجَّاج، والمغيرة: هو ابن مِقْسَم الضَّبِّي، والشَّعبي: هو عامر بن شَرَاحيل، وهو في "الس»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٢٩٥٨ص 408 https://shamela.ws/book/1339/2165

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢٩٥٨ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢٩٥٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن، على نكارة في بعض متنه كما سيأتي، رجاله ثقات غير المحرَّر بن أبي هريرة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، محمد: هو ابن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجَّاج، والمغيرة: هو ابن مِقْسَم الضَّبِّي، والشَّعبي: هو عامر بن شَرَاحيل، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي

    ص 408 https://shamela.ws/book/1339/2165