سنن النسائي (المجتبى) ٢٦٦٤

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، فَلَمَّا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ إِلَّا أَنَّهَا لَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي بكر

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرني ‌أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّسَائِيُّ، صدوق، ربما أخطأ
  3. حدثنا ‌خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، صدوق يتشيع، وله أفراد.
  4. حدثني ‌سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، ثقة
  5. حدثني ‌يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ - ثقة ثبت
  6. سمعت ‌الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ثقة
  7. عن ‌أَبِيهِ له رؤية
  8. عن ‌أَبِي بَكْرٍ خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  9. أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٦٦٤ - أَخْبَرَنِي ‌أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ - ⦗١٢٨⦘ قَالَ: سَمِعْتُ ‌الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌أَبِي بَكْرٍ ، «أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، فَلَمَّا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ إِلَّا أَنَّهَا لَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لضعف خالد بن مَخْلَد، ولانقطاعه أيضًا، فحديثُ محمد بن أبي بكر عن أبيه مرسَل، كما في "مراسيل" ابن أبي حاتم عن أبي زُرْعَة، والقاسمُ بنُ محمد لم يُدرك أباه أيضًا كما في "جامع التحصيل" للعلائي، والحديث في "السنن الكبرى" برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٢٦٦٤ص 195 https://shamela.ws/book/1339/1952

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢٦٦٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢٦٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لضعف خالد بن مَخْلَد، ولانقطاعه أيضًا، فحديثُ محمد بن أبي بكر عن أبيه مرسَل، كما في "مراسيل" ابن أبي حاتم عن أبي زُرْعَة، والقاسمُ بنُ محمد لم يُدرك أباه أيضًا كما في "جامع التحصيل" للعلائي، والحديث في "السنن الكبرى" برقم

    ص 195 https://shamela.ws/book/1339/1952