محمد بن أبي بكر الصديق
- الكنية
- أبو القاسم
- النسب
- القرشي، التيمي، المدني
- الطبقة
- له رؤية
- الوفاة
- 38 هـ
- البلد
- مصر
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- ابن حجر العسقلاني
وروى عن أبيه مرسلا
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 371) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أبيه مرسلا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 523) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له رؤية
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 829) الصفحة - علي بن أبي طالب
وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب ": كان علي يثني عليه ويفضله، لأنه كانت له عبادة واجتهاد، وكان على رجالة علي يوم صفين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 523) الصفحة - علي بن أبي طالب
وكان علي يثني عليه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 829) الصفحة - أبو حاتم الرازي
روى عن: أبيه، مرسل، روى عنه: ابنه القاسم قتل بمصر، حدثنا عبد الرحمن قال: ، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 301) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قال أبو زرعة: ولد في حجة الوداع بذي الحليفة، فحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبيه أبي بكر مرسل
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 441) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قلت: وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات: إنه يصغر عن السماع من أبيه، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 441) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ابنه القاسم مرسلا
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 90) الصفحة - جمال الدين المزي
أبيه أبي بكر الصديق (س ق) مرسلا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 541) الصفحة - ابن حبان البستي
ولد بِالشَّجَرَةِ وَهِي الْبَيْدَاء مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه أَسمَاء بنت عُمَيْس الخثعمية وَذَلِكَ فِي حجَّة الْوَدَاع فولي على مُحَمَّد بْن أبي بكر مصر وَصَارَ إِلَيْهِ عَمْرو بْن الْعَاصِ فَاقْتَتلُوا فَانْهَزَمَ مُحَمَّد بْن أبي بكر فَدخل خربة فِيهَا حمَار ميت فَدخل جَوْفه فَأحرق فِي جَوف الْحمار وَقد قيل إِنَّه قتل بالمعركة قَتله مُعَاوِيَة بْن خديج وَالْأول أصح وَقد قيل إِنَّه قَتله عَمْرو بْن الْعَاصِ بعد أَن أسره وَيُقَال إِن كنيته أَبُو الْقَاسِم
الثقات الثقات (3/ 368) الصفحة - العجلي
لم يكن لَهُ صُحْبَة
الثقات الثقات (2/ 233) الصفحة - العلائي
رضي الله عنه تقدم أنه ولد في حجة الوداع بذي الحليفة وأن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر رضي الله عنه مرسل
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 262) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلٌ
المراسيل المراسيل (1/ 182) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، أُمُّه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَمِيَّةُ رضي الله عنها ، وُلِد عامَ حَجَّة الوداعِ في عَقِبِ ذي القَعْدَةِ بِذِي الحُلَيفةِ، أو بالشَّجَرَةِ في حينَ تَوَجَّه رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى حَجَّتِه. ذكَر الواقدِيُّ، قال: حدَّثنا عمرُ بنُ أبي عاتِكةَ، عن عبدِ الرحمنِ بن القاسمِ، عن أبيه، أنَّ عائشةَ سَمَّتْ محمدَ بنَ أبي بكرٍ محمَّدًا وكَنَّتْه أبا القاسمِ (١) . وذكَر أبو حاتمٍ الحَنْظَلِيُّ الرَّازِيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عُبَيدِ بن عُمَيرٍ اللَّيْثِيُّ، قال: كان محمدُ بنُ أبي بكرٍ قد سَمَّى ابْنَه القاسمَ، فكان يُكنَّى بأبي (٢) القاسمِ، وإنَّ عائشةَ كَانَتْ تُكَنِّيه بها، وذلك في زمانِ الصَّحابةِ، فلا يَرَوْنَ بذلك بَأْسًا (٣) . ثمَّ كان في حَجْرٍ عليّ بن أبي طالبٍ؛ إذْ تَزَوَّجَ أُمَّه أسماءَ، وكان على [رجَّالةِ عليٍّ] (٤) يومَ الجملِ، وشهِد معه صِفِّينَ، ثمَّ وَلَّاهُ مصرَ، فَقُتِلَ بها، قتَله معاويةُ بنُ حُدَيْجٍ (٥) صَبْرًا، وذلك في سنةِ ثَمَانٍ وثلاثينَ. ومِن خبرِه أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وَلَّى في هذه السَّنَةِ مالكَ بنَ الحارثِ الأَشْتَرَ النَّخَعِيَّ مصرَ، فماتَ بالقُلْزُمِ قبلَ أن يَصِلَ إليها؛ سُمَّ في زُبْدٍ وعَسَلٍ، قُدِّمَ بينَ يَدَيهِ فأكَل منه فماتَ، فَوَلَّى عَلِيٌّ محمدَ بنَ أبي بكرٍ، فسار إليه عمرُو بنُ العاصي، فاقْتَتَلوا، [فهُزِم محمدٌ] (٦) ، فدخَل في خَرِبَةٍ فيها حمارٌ مَيِّتٌ، فدخَل جوفَه فأُحْرِق في جوفِ الحمارِ، وقيل: بل قتَله معاويةُ بنُ حُدَيجٍ (١) في المعركةِ، ثمَّ أُحرِق في جوفِ الحمارِ بعدُ، ويُقالُ: [أُتِي به عمرُو بنُ العاصِي فقتَلَه صبرًا. روَى شُعبةُ وابنُ عُيينةَ، عن عمرِو بن دِينارٍ، قال] (٢) : أُتي عمرُو بنُ العاصي بمحمدِ بن أبي بكرٍ أسيرًا، فقال هل معك عهدٌ؟ هل معك عَقدٌ مِن أحدٍ؟ قال: لا، فأُمِرَ به فقُتِل (٣) . وكان عليٌّ يُثْنِي على محمدِ بن أبي بكرٍ ويُفَضِّلُه؛ لأنَّه كانَتْ له عبادةٌ واجتهادٌ، وكان ممن حضَر قتلَ عثمانَ، وقيل: إنَّه شارَك في دمِه، وقد نفَى جماعةٌ مِن أهلِ العلمِ بالخبرِ أنَّه شارَك في دمِه، وأنَّه لمَّا قال له عثمانُ رضي الله عنه : لو رَآك أبوك [لم يَرْضَ (٤) ] (٥) هذا المَقامَ منك (٦) ، خرَج عنه وترَكه، ثمَّ دخَل عليه مَن قَتَله، وقيل: إنَّه أشارَ على مَن كان معه فقَتَلوه. وروَى أسدُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ طلحةَ، قال: حدَّثنا كِنانةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، وكان شهِد يومَ الدَّارِ أنَّه لم يَنْدَ (١) محمدُ بن أبي بكرٍ مِن دمِ عثمانَ بشيءٍ، قال محمدُ بنُ طلحةَ: فقلتُ لكِنانةَ: فلِمَ قيل: إنَّه قتَله؟ فقال: مَعَاذَ اللهِ أن يكونَ قتَله؛ إنَّما دخَل عليه، فقال له عثمانُ: يا ابنَ أخي، لستَ بصاحِبي، وكَلَّمَه بكلامٍ، فخرَج ولم يَنْدَ (٢) مِن دمِه بشيءٍ، فقلتُ لكِنانةَ: فمَن قتَله؟ قال: رجلٌ مِن أهلِ مصرَ يُقالُ له: جَبَلةُ بنُ الأَيْهَمِ (٣)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 356) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ولدته أسماء بنت عميس في حَجَّة الوداع، وقت الإحرام. وكان قد ولَّاه عثمان إمرة مصر، كما هو مبيَّن في سيرة عثمان، ثم سار لحصار عثمان، وفعل أمرًا كبيرًا، فكان أحد من توثَّب على عثمان حتى قُتِلَ، ثم انضمَّ إلى علي، فكان من أمرائه، فسيّره على إمرة مصر، سنة سبع وثلاثين في رمضانها، فالتقى هو وعسكر معاوية، فانهزم جمع محمد، واختفى هو في بيت مصرية، فدلّت عليه. فقال: احفظوني في أبي بكر. فقال معاوية بن حديج: قتلت ثمانين من قومي في دم الشهيد عثمان، وأتركك وأنت صاحبه! فقتله ودسَّه في بطن حمار ميت، وأحرقه. وقال عمرو بن دينار: أُتِيَ بمحمد أسيرًا إلى عمرو بن العاص، فقلته - يعني: بعثمان. قلت: أرسل عنه: ابنه؛ القاسم بن محمد الفقيه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 467) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبةموضعان
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد