سنن النسائي (المجتبى) ٢٥٧٠

أحمد بن شعيب النسائي

«ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا، فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي أَعْطَاهُ. وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي. وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَفْتَحَ اللهُ لَهُ. وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي ذر

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثقة ثبت
  3. حدثنا ‌مُحَمَّدٌ، ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  4. حدثنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌مَنْصُورٍ ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  6. سمعت ‌رِبْعِيًّا ثقة عابد
  7. عن ‌زَيْدِ بْنِ ظِبْيَانَ مقبول
  8. ‌أَبِي ذَرٍّ صحابي
  9. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٥٧٠ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ ‌رِبْعِيًّا يُحَدِّثُ عَنْ ‌زَيْدِ بْنِ ظِبْيَانَ ، رَفَعَهُ إِلَى ‌أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا، فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي أَعْطَاهُ. وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي. وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَفْتَحَ اللهُ لَهُ. وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده ضعيف لجهالة زيد بن ظبيان، فقد تفرَّد بالرواية عنه ربعي بن حِراش، وذكره ابن حبان في "الثقات". منصور: هو ابن المعتمر. وهو في "السُّنن الكبرى" بالأرقام:»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٢٥٧٠ص 119 https://shamela.ws/book/1339/1876

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢٥٧٠ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢٥٧٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة زيد بن ظبيان، فقد تفرَّد بالرواية عنه ربعي بن حِراش، وذكره ابن حبان في "الثقات". منصور: هو ابن المعتمر. وهو في "السُّنن الكبرى" بالأرقام:

    ص 119 https://shamela.ws/book/1339/1876