سنن النسائي (المجتبى) ٢٢٢
أحمد بن شعيب النسائي
«أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَيُّ اللَّيْلِ كَانَ يَغْتَسِلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ آخِرَهُ، قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، ثقة
- حدثنا مَخْلَدٌ، صدوق له أوهام
- عن سُفْيَانَ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن أَبِي الْعَلَاءِ صدوق، رمي بالقدر
- عن عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ثقة فاضل
- عن غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، مختلف في صحبته
- أنه عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٢٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، «أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَيُّ اللَّيْلِ كَانَ يَغْتَسِلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ آخِرَهُ، قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً».
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«إسناده صحيح، مَخْلَد: هو ابنُ يزيد، وسفيان: هو الثوريّ، وأبو العَلاء: هو بُرْدُ بنُ سِنان، وغُضيف بن الحارث مختلف في صحبته؛ قال ابن حجر: منهم من فرَّق بين غُضيف بن الحارث فأثبتَ صحبته، وغُطيف بن الحارث فقال: إنه تابعيّ، وهو أشبه. اهـ. والحديث في "الس»
على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٢٢٢ص 167 https://shamela.ws/book/1339/272
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، مَخْلَد: هو ابنُ يزيد، وسفيان: هو الثوريّ، وأبو العَلاء: هو بُرْدُ بنُ سِنان، وغُضيف بن الحارث مختلف في صحبته؛ قال ابن حجر: منهم من فرَّق بين غُضيف بن الحارث فأثبتَ صحبته، وغُطيف بن الحارث فقال: إنه تابعيّ، وهو أشبه. اهـ. والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم
ص 167 https://shamela.ws/book/1339/272