سنن النسائي (المجتبى) ٢١٢

أحمد بن شعيب النسائي

«جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ، فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: لَا إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَصَلِّي»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثقة حافظ مجتهد
  3. أخبرنا ‌عَبْدَةُ ثقة ثبت
  4. ‌وَوَكِيعٌ مع من قبله ثقة حافظ عابد
  5. ‌وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، مع من قبله ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  6. حدثنا ‌هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ثقة فقيه ربما دلس
  7. عن ‌أَبِيهِ ثقة فقيه مشهور
  8. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٢ - أَخْبَرَنَا ‌إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ‌عَبْدَةُ ‌وَوَكِيعٌ ‌وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ‌هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ قَالَتْ: «جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ، فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: لَا إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَصَلِّي» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، عَبْدَة: هو ابنُ سُليمان، ووكيع: هو ابنُ الجرَّاح، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه أحمد»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٢١٢ص 160 https://shamela.ws/book/1339/265

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢١٢ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢١٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، عَبْدَة: هو ابنُ سُليمان، ووكيع: هو ابنُ الجرَّاح، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه أحمد

    ص 160 https://shamela.ws/book/1339/265